رووداو ديجيتال
أعلنت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا أن "230 عائلة عراقية تغادر مخيم الهول باتجاه الأراضي العراقية".
بحسب المعلومات التي أعلنتها الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، "غادرت، يوم الإثنين، (29 كانون الأول 2025)، 230 عائلة عراقية مخيم الهول".
أوضحت الإدارة الذاتية أن ذلك جاء "في إطار التنسيق المشترك بين إدارة المخيم والإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، وبالتعاون مع اللجنة الأمنية ولجنة الهجرة والمهجرين في مجلس النواب العراقي".
أضافت أيضاً أن هذه الدفعة هي "الثانية والثلاثين من عمليات إخراج العوائل العراقية من المخيم، وهي الأخيرة خلال عام 2025، حيث تضم 840 شخصاً من مختلف الفئات العمرية".
أوضحت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا أنه "من المقرر أن تتوجه العوائل عبر قافلة منظمة ترافقها حراسة أمنية مشددة، انطلاقاً من مخيم الهول وصولاً إلى الأراضي العراقية، تمهيداً لإعادة دمجهم ضمن برامج حكومية مخصصة".
كانت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية قد كشفت أمس الأحد، (28 كانون الأول 2025) عن عودة 230 أسرة عراقية من مخيم الهول السوري إلى البلاد قبيل نهاية العام الحالي.
وقال المتحدث باسم وزارة الهجرة العراقية علي عباس لشبكة رووداو الإعلامية إن "من المقرر أن تأتي وجبة جديدة من مخيم الهول السوري الى العراق تضم 230 أسرة يوم 29 من شهر كانون الأول الجاري، بواقع 834 شخصاً".
بخصوص مجموع العراقيين العائدين من مخيم الهول الى البلاد، أوضح علي عباس أن عددهم "وصل الى نحو 21 ألف مواطن عراقي".
في (1 كانون الأول 2025)، عادت وجبة من العراقيين من مخيم الهول، تضمنت 240 أسرة، بمعدل أكثر من 850 شخصاً.
كان مخيم الهول يضم في السابق حوالي 60.000 شخص.
وقد جرى الاتفاق بين وزارة الهجرة والمهجرين العراقية والأمم المتحدة على إنهاء وجود أي أسرة عراقية في المخيم بحلول عام 2027، مع إعادة جميع العائلات المتبقية.
أعلن وكيل وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، كريم النوري، أن الحكومة العراقية تخطط لإغلاق ملف مخيم الهول بشكل نهائي في العام المقبل، مع السعي لإعادة جميع العراقيين المتواجدين هناك.
وفي (13 كانون الأول 2025)، صرح كريم النوري لشبكة رووداو الإعلامية بأنه على الرغم من الاختلاف في الإحصائيات بين قوات سوريا الديمقراطية والأمم المتحدة حول أعداد العراقيين في المخيم، فإن الإحصائيات العراقية تشير إلى أن أقل من 5 آلاف عراقي لا يزالون في المخيم حالياً.



