رووداو ديجيتال
علّق المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، على المظاهر المسيئة التي طالت الكورد خلال تجمعات لسوريين بمناسبة ذكرى عملية "ردع العدوان"، مؤكداً أن "رفضنا للفيدرالية لا يعني قبول إهانة أي مكون سوري".
وقال البابا في أول تعليق رسمي، خلال الرد على سؤال المذيعة نالين حسن، لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (29 تشرين الثاني 2025): "رفضنا لتقسيم سوريا، أو الحكم الذاتي والفيدرالية فيها لا يعني أبداً قبول أي إهانة عنصرية ضد أي مكون سوري".
وأضاف: "إساءة بعض القوى السياسية ليست مبرراً للرد المسيء المخالف للمفاهيم الدينية والوطنية وضد مكون سوري كامل".
المتحدث باسم الداخلية، أشار إلى أن "الدولة السورية تنظر لكل مواطنيها على قدم المساواة أمام القانون، وترفض كل تمييز على أساس طائفي أو عرقي".
وشهدت وقفات سكانية، كان قد دعا لها الرئيس السوري أحمد الشرع بمناسبة مرور السنة الأولى لبدء عملية "ردع العدوان" التي انتهت بإسقاط نظام بشار الأسد، مظاهر مسيئة وشعارات تحريضية ضد المكونات السورية، خاصة الكورد، منها رفع "صندوق لتلميع الأحذية"، مما أثار جدلاً واسعاً.
وسبق أن قال الشرع، إن مفهوم الفيدرالية "لا يختلف من حيث الجوهر" عن قانون الإدارة المحلية المعمول به في سوريا منذ عقد، مشيراً إلى إمكانية إدخال تعديلات عليه.
ومن جانب آخر، لا تزال المحادثات الجارية بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في إطار اتفاق 10 آذار تتقدم ببطء، رغم إجراء العديد من اللقاءات بين وفدي الطرفين، حيث يتمسك الوفد القادم من شمال وشرق سوريا باللامركزية، فيما تدعو دمشق قسد إلى الاندماج في الدولة السورية كباقي الفصائل المسلحة الأخرى، دون امتيازات.



