رووداو ديجيتال
كشف وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن الحكومة السورية تسعى لدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) "عبر التفاهم" لتجنب المشاكل، مؤكداً أن دمشق منفتحة على منح بعض المكونات حقوقاً ثقافية ولغوية، لكنها لا تستطيع التعامل مع الفيدرالية أو اللامركزية في الوقت الحالي.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية في معهد "تشاتام هاوس"، حيث أوضح الشيباني أن "اتفاق 10 آذار لم يشهد تطبيقاً عملياً"، مشيراً إلى عقد خمسة اجتماعات مع ممثلي "قسد" خلال الـ 45 يوماً الماضية.
وأضاف الوزير السوري أن "سوريا لا يمكنها التعامل مع الفيدرالية أو اللامركزية حالياً، لكننا منفتحون على منح بعض المجتمعات الحقوق الثقافية أو اللغوية".
ومن المقرر أن تُعقد اجتماعات "مهمة" بين الطرفين خارج سوريا قريباً بطلب من واشنطن، التي تضغط على دمشق لاتخاذ خطوات عملية في المفاوضات، بحسب مصدر مطلع لشبكة رووداو الإعلامية.
وأوضح المصدر أن عملية الدمج لن تقتصر على الجانب العسكري، بل ستشمل أيضاً مجالات اقتصادية وإدارية. وفي هذا الإطار، قدمت "قسد" قائمة تضم 70 اسماً مرشحاً لتولي مناصب إدارية وقيادية في وزارة الدفاع السورية.
وكانت "قسد" ومجلس سوريا الديمقراطية (مسد) قد رحّبا بنتائج اجتماع ترمب والشرع، معتبرين أن تعليق العقوبات وفتح قنوات التنسيق يمثل "خطوة إيجابية" لدعم الحل السياسي. وأكد الطرفان في بيان مشترك عقب اجتماع لهما، استمرارهما في "المسار التوافقي وتشجيع دمشق على تبنّي الحوار كخيار وطني"، مشيرين إلى أن المفاوضات تهدف إلى دفع مسار "اتفاق 10 آذار" الذي وُصف بأنه "خطوة استراتيجية لترسيخ الاستقرار".
وسبق أن أكد قائد "قسد"، مظلوم عبدي، التزامه للولايات المتحدة بتسريع عملية دمج قواته في الدولة السورية.
في السياق، كشف المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، عن اجتماع ثلاثي عقد بين وزراء خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو وتركيا هاكان فيدان وسوريا أسعد الشيباني، على هامش زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأوضح في بيان، أن الاجتماع رسم "المرحلة التالية من الإطار الأميركي – التركي – السوري: دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في البنية السورية الجديدة اقتصادياً ودفاعياً ومدنياً، وإعادة تعريف العلاقات التركية – السورية – الإسرائيلية، ودفع التفاهمات التي تقوم عليها هدنة إسرائيل – حماس، إلى جانب معالجة قضايا متنوعة على الحدود اللبنانية".
يشار إلى أن الأطراف الكوردية ومن خلال مؤتمر "وحدة الموقف والصف الكوردي في روجآفاي كوردستان"، يوم 26 نيسان الماضي، دعت إلى حل عادل للقضية الكوردية في سوريا من خلال بلد "ديمقراطي لا مركزي".
كشف وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن الحكومة السورية تسعى لدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) "عبر التفاهم" لتجنب المشاكل، مؤكداً أن دمشق منفتحة على منح بعض المكونات حقوقاً ثقافية ولغوية، لكنها لا تستطيع التعامل مع الفيدرالية أو اللامركزية في الوقت الحالي.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية في معهد "تشاتام هاوس"، حيث أوضح الشيباني أن "اتفاق 10 آذار لم يشهد تطبيقاً عملياً"، مشيراً إلى عقد خمسة اجتماعات مع ممثلي "قسد" خلال الـ 45 يوماً الماضية.
وأضاف الوزير السوري أن "سوريا لا يمكنها التعامل مع الفيدرالية أو اللامركزية حالياً، لكننا منفتحون على منح بعض المجتمعات الحقوق الثقافية أو اللغوية".
ومن المقرر أن تُعقد اجتماعات "مهمة" بين الطرفين خارج سوريا قريباً بطلب من واشنطن، التي تضغط على دمشق لاتخاذ خطوات عملية في المفاوضات، بحسب مصدر مطلع لشبكة رووداو الإعلامية.
وأوضح المصدر أن عملية الدمج لن تقتصر على الجانب العسكري، بل ستشمل أيضاً مجالات اقتصادية وإدارية. وفي هذا الإطار، قدمت "قسد" قائمة تضم 70 اسماً مرشحاً لتولي مناصب إدارية وقيادية في وزارة الدفاع السورية.
وكانت "قسد" ومجلس سوريا الديمقراطية (مسد) قد رحّبا بنتائج اجتماع ترمب والشرع، معتبرين أن تعليق العقوبات وفتح قنوات التنسيق يمثل "خطوة إيجابية" لدعم الحل السياسي. وأكد الطرفان في بيان مشترك عقب اجتماع لهما، استمرارهما في "المسار التوافقي وتشجيع دمشق على تبنّي الحوار كخيار وطني"، مشيرين إلى أن المفاوضات تهدف إلى دفع مسار "اتفاق 10 آذار" الذي وُصف بأنه "خطوة استراتيجية لترسيخ الاستقرار".
وسبق أن أكد قائد "قسد"، مظلوم عبدي، التزامه للولايات المتحدة بتسريع عملية دمج قواته في الدولة السورية.
في السياق، كشف المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، عن اجتماع ثلاثي عقد بين وزراء خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو وتركيا هاكان فيدان وسوريا أسعد الشيباني، على هامش زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأوضح في بيان، أن الاجتماع رسم "المرحلة التالية من الإطار الأميركي – التركي – السوري: دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في البنية السورية الجديدة اقتصادياً ودفاعياً ومدنياً، وإعادة تعريف العلاقات التركية – السورية – الإسرائيلية، ودفع التفاهمات التي تقوم عليها هدنة إسرائيل – حماس، إلى جانب معالجة قضايا متنوعة على الحدود اللبنانية".
يشار إلى أن الأطراف الكوردية ومن خلال مؤتمر "وحدة الموقف والصف الكوردي في روجآفاي كوردستان"، يوم 26 نيسان الماضي، دعت إلى حل عادل للقضية الكوردية في سوريا من خلال بلد "ديمقراطي لا مركزي".
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال جلسة حوارية لمعهد تشاتام هاوس:
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) November 13, 2025
- نحاول أن يكون دمج قسد عبر التفاهم وليس مستعجلاً تجنباً للمشاكل
- اتفاق 10 آذار لم يشهد تطبيقاً عملياً واجتمعنا مع ممثلي قسد 5 مرات خلال 45 يوماً الماضية
- سوريا لا يمكنها التعامل مع الفيدرالية أو… pic.twitter.com/YNaqEGuR4i



