رووداو ديجيتال
تفيد المعلومات التي حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية من سكان حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، بأن هناك معبرين يؤديان إلى الحيين، وبالقرب منهما حاجز لفصيلي العمشات والحمزات تحدث فيه انتهاكات ومضايقات للمدنيين في الذهاب والإياب.
صرح سليمان حسو، وهو عامل في محل حوالات بحي الشيخ مقصود، لشبكة رووداو الإعلامية أن معظم المداخل المؤدية إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود مغلقة، و"هناك معبران بين الحيين وأحياء حلب الأُخرى، المعبر الأول بين الأشرفية والسريان، والمعبر الثاني بين الشيخ مقصود والميدان (طلعة السِّكّة)".
أفاد حسو أن "على كل معبر حاجزاً مشتركاً لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) مع قوات الأمن العام الحكومية، لكنْ بعد ذلك الحاجز المشترك، ببضعة أمتار، يوجد حاجز لفصيلي العمشات والحمزات".
بحسب المعلومات التي صرح بها حسو لرووداو، "على الحاجز المشترك بين فصيلي العمشات والحمزات، تحدث انتهاكات ومضايقات، حيث يفتش عناصر الفصيلين الشباب والفتيات، ويفتشون الهواتف المحمولة التي يحملها العابرون، ويوجهون إليهم إهانات لفظية لاذعة". مضيفاً أن عناصر ذلك الحاجز "يوم الثلاثاء (14 تشرين الأول 2025) اعتقلوا شابين عند معبر السِّكّة في الشيخ مقصود".
يقول سليمان إنه اضطر إلى "التوقف عن الذهاب إلى العمل في محل حوالات بحي الشيخ مقصود، بسبب هذه المضايقات"، والآن يبحث "عن مصدر دخل آخر، إلى أن تنتهي هذه الأوضاع والانتهاكات والمضايقات".
كانت الرئيسة المشتركة لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية، هيفين سليمان، قد أعلنت يوم الثلاثاء (14 تشرين الأول 2025)، لشبكة رووداو الإعلامية، أن "الحصار على الحيين الكورديين في حلب لا يزال مستمراً، ولا توجد تطورات جديدة نحو تهدئة الوضع فيهما"، وأوضتح أنهم "يسعون إلى عقد اجتماعات مع محافظ حلب، لتطبيق بنود اتفاقية 1 نيسان 2025 وتلبية احتياجات سكان الحيين"، وأكدت أنه "تحدث مضايقات للمواطنين عند نقاط التفتيش الأمنية، واعتُقِل شابان من هناك".
في السياق ذاته أصدرت مؤسسات المجتمع المدني في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، يوم الأحد (12 تشرين الأول 2025)، بياناً "إلى الرأي العام، وإلى الحكومة السورية المؤقتة، ووزارة الدفاع السورية، ومحافظة حلب، لتوضيح ما يعانيه سكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية من ظروف استثنائية تتطلب تحركاً مسؤولاً وسريعاً قبل فوات الأوان"، وحمّلت الحكومة السورية ووزارة الدفاع السورية "المسؤولية المباشرة عن هذا التقصير، لكونهما الجهتين المخولتين بالإشراف على الأجهزة الأمنية والإدارية العاملة في محافظة حلب".
كذلك أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوى الأمن الداخلي (الأسايش)، والإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، أن قوات الحكومة السورية، منذ صباح يوم الإثنين (6 تشرين الأول 2025)، بدأت بهجوم بالأسلحة الثقيلة على الحيين المذكورين، وأغلقت المداخل المؤدية إليهما.


