رووداو ديجيتال
أعرب حسن فرحان، رئيس مجلس قبيلة طي، عن أهمية الرسالة التي أرسلها عبد الله أوجلان، قائلاً إن هذه الرسالة جاءت في وقتها لتدعيم العلاقات التاريخية بين الكورد والعرب، التي وصفها بأنها "علاقات تاريخية أزلية".
وأشار حسن فرحان، لشبكة رووداو الإعلامية إلى أن هذه العلاقات تشمل جميع الأبعاد الإنسانية، من مصاهرة وجيرة وشراكة وطنية، مؤكداً أن العلاقة بين الكورد والعرب هي علاقة أرض وتراب ووطن لا يمكن تفريقها.
وأوضح فرحان أن هذه الرسالة من شخص قبل أن يكون كوردياً، فهو استطاع أن "يوازن بين العلاقة الكوردية العربية المسيحية المسلمة الإزيدية الزردشتية".
وأضاف أن القضية الكوردية هي قضية جميع شعوب المنطقة، وليست مقتصرة على الكورد فقط، مشدداً على أن "قضية الكورد تهم العرب والمسيحيين أيضاً". وذكر أن والده كان له علاقة عشائرية شخصية مع القائد الكوردي الراحل ملا مصطفى بارزاني، وهو ما يعكس عمق العلاقات العشائرية التي تربط قبيلة طي بمختلف القيادات في المنطقة.
وتابع فرحان أن الرسالة التي أرسلها أوجلان كانت "قوية وواضحة"، وأن مجلس قبيلة طي قد سعى إلى نقل هذه الرسالة من خلال الإدارة الذاتية، مشيراً إلى أن هذه الرسالة لقيت احتراماً كبيراً، مضيفاً أن الرسالة وصلت إلى جميع العشائر العربية، بما في ذلك قبيلة طي، التي تبوأت مكانة مرموقة في العلاقات العشائرية بين العراق وسوريا.
وأشار فرحان إلى أن الفترة الحالية هي فترة "الاستقرار والحوار"، وأكد أهمية الحوار بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك "سلطة دمشق الجديدة برئاسة الرئيس أحمد الشرع والإدارة الذاتية بقيادة الجنرال مظلوم عبدي".
ولفت إلى أن الاتفاق الذي تم في 10 أذار الماضي يجب أن يسهم في تعزيز اللامركزية في المنطقة ولكن ليس الاقتطاع الجغرافي عن سوريا، مؤكداً أن "سوريا للجميع للكوردي للمسيحي للعربي للدرزي، لذلك هذه الرسالة آتت للاطمئنان".
وفي ختام حديثه، انتقد فرحان محاولات بعض الجهات لنشر الفتنة بين الكورد والعرب، مستشهداً بما جرى في السويداء من محاولات لتأجيج التوترات الطائفية.

