رووداو ديجيتال
بمشاركة 142 شركة محلية ودولية، افتُتحت في العاصمة السورية دمشق فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من معرض دمشق الدولي المتخصص بالمنتجات الزراعية والحيوانية، وذلك في ظل مساعٍ لتطوير القطاع الزراعي وتحسين الإنتاج الحيواني في البلاد.
غازي أتاسي، منظم المعرض، أشار في تصريحه لشبكة رووداو الإعلامية إلى أهمية التقنيات الحديثة المعروضة هذا العام، قائلاً: "تتوفر حالياً العديد من التقنيات المتقدمة، من بينها الاستمطار وتقنيات الري بالرذاذ والليزر، وهي موجودة ضمن المعرض هذا العام، وتسهم بشكل مباشر في الحد من التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في سوريا اليوم."
وأضاف أن "عدداً كبيراً من الشركات التركية واللبنانية والأردنية انسحبت من المعرض بسبب ظروف الحرب".
وشهد المعرض مشاركة نحو 20% من الشركات العاملة في مناطق شمال وشرق سوريا، من بينها شركة يملكها رياض الشيخ، الذي يشارك في المعرض للمرة الثانية. وتُعد شركته من أوائل الشركات المحلية التي بادرت بإنتاج الأسمدة الزراعية داخل سوريا، وطرحها في الأسواق، مع خطط لزيادة الإنتاج وتصديره مستقبلاً إلى دول الجوار.
وقال الشيخ في تصريحه: "المواد الأولية التي نحتاجها للعمل في هذا المجال مستوردة، سواء من ألمانيا أو بريطانيا أو الهند، لكننا نسعى إلى الوصول إلى منتج محلي بالكامل، وقد نجحنا في ذلك. نحن أول شركة بعد التحرير تنتج سماد السوبر فوسفات محلياً، بعدما كان إنتاج الفوسفات محتكراً من قبل جهات محددة، واليوم أصبح متاحاً لنا".
ويُعتبر معرض دمشق الزراعي، الذي انطلق لأول مرة عام 1995، واحداً من أقدم المعارض الزراعية في المنطقة، ويهدف إلى دعم الإنتاج المحلي في مجالي الزراعة والثروة الحيوانية، من خلال توفير الأسمدة والمنتجات البيطرية، وتعزيز التواصل بين المنتجين والمستثمرين.


