رووداو ديجيتال
أعلن خوان لابورتا، اليوم الاثنين (9 شباط 2026) استقالته من منصب رئيس نادي برشلونة، تمهيداً لترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة يوم 15 آذار، التزاماً بما تنص عليه المادة 42 من النظام الأساسي للنادي.
ووفقاً للموقع الرسمي لنادي برشلونة، جاءت الاستقالة خلال اجتماع مجلس الإدارة العادي الذي عقد اليوم الاثنين، وشهد أيضاً الدعوة الرسمية لإجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلى جانب استقالة عدد من أعضاء المجلس الحالي للانضمام إلى العملية الانتخابية رفقة لابورتا.
وعقب اعتماد هذه الاستقالات، تقرر أن يتولى مجلس إدارة مؤقت قيادة النادي حتى نهاية الولاية الحالية في 30 حزيران المقبل، برئاسة رافائيل يوستي.
وفور الاستقالة، بثت قناة النادي حواراً مطولاً مع لابورتا من داخل ملعب سبوتيفاي كامب نو، كما عقد الرئيس المستقيل لقاء قصيراً مع وسائل الإعلام.
عبر لابورتا عن فخره بالفترة التي قضاها رئيسا للنادي، مؤكداً أن الاستقالة إجراء قانوني طبيعي من أجل الترشح مجدداً.
وقال: "أود أن أعبر عن فخري الكبير بالفترة التي قضيتها رئيساً لبرشلونة، حققنا إنجازات مهمة في الآونة الأخيرة، مثل الفوز بالسوبر الإسباني، ونجاحات الفريق النسائي، والاستقرار الذي بدأ يظهر على الفريق الأول بفضل العمل الجماعي".
وأضاف: "أشكر جميع أعضاء مجلس الإدارة الذين عملوا معي بتفان، وأشكر الجهاز الفني والإداري، وبالأخص المدرب هانز فليك الذي ساهم بشكل كبير في إعادة بناء الفريق رغم التحديات المالية والرياضية الصعبة".
وتابع: "اليوم نقدم استقالتنا وفقا للنظام الأساسي للنادي حتى نتمكن من الترشح مجدداً في الانتخابات، برشلونة أكبر من أي شخص، وسنواصل العمل من أجل عودته إلى مكانته الطبيعية كأحد أعظم أندية العالم".
قيم لابورتا ولايته الثانية الممتدة من 2021 إلى 2026 بشكل إيجابي، مؤكداً أن برشلونة خرج من واحدة من أصعب فتراته التاريخية، موضحاً أن مجلسه أعاد القوة والفرح للنادي.
وأردف أن النادي متعدد الرياضات حصد خلال هذه المرحلة 48 لقباً أوروبياً بمختلف الألعاب، وأن المشروع استعاد الثقة داخلياً وخارجياً بعد أن كان قريباً من الإفلاس.
وقال إن التحدي الأكبر تمثل في عكس "الإرث الاقتصادي الكارثي" الذي تسلمه، عبر إعادة التفاوض على الديون وتقديم ضمانات مالية واستعادة الثقة المؤسسية.




