رووداو ديجيتال
ذكرت تقارير صحفية انكليزية أن الإسباني بيب غوارديولا مدرب فريق مانشستر سيتي يدرس الرحيل عن منصبه، في نهاية الموسم الحالي، رغم أن عقده ممتد مع النادي السماوي حتى 2027.
محطة مانشستر سيتي تعد الأطول في مسيرة غوارديولا التدريبية، حيث يتواجد في النادي منذ عام 2016، علماً بأنه قاد من قبل برشلونة الاسباني وبايرن ميونخ الألماني.
ذكر ديفيد أورنستين الصحفي بجريدة "ذا أتلتيك" الإنكليزية، أن هناك توقعات متزايدة، بأن الموسم الحالي سيكون الأخير لغوارديولا داخل ملعب الاتحاد.
وأشار إلى أن غوارديولا سيحسم قراره النهائي مع اقتراب نهاية الموسم الحالي.
وكان غوارديولا قد جدد تعاقده مع مانشستر سيتي عام 2024، ليستمر مع السيتزنز حتى 2027.
من جانبه، يفكر مانشستر سيتي حالياً في وضع خطة بديلة، تحسباً لرحيل غوارديولا في نهاية الموسم الحالي، حيث أشار الصحفي الإنكليزي وعدد من الصحف البريطانية إلى أن إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي يبقى المرشح الأول بالنسبة لإدارة مان سيتي من أجل خلافة غوارديولا.
لايزال هناك متسع من الوقت أمام غوارديولا من أجل حسم قراره النهائي، ومن ثم تبدأ إدارة سيتي في التحرك نحو خليفته المنتظر.
فريق مانشستر سيتي في الموسم الحالي يعد منافساً قوياً على كافة الألقاب، حيث يتواجد في المركز الثاني بجدول ترتيب البريميرليغ برصيد 34 نقطة بفارق نقطتين عن آرسنال المتصدر، مع اقتراب نهاية الدور الأول.
وفي كأس الرابطة الإنكليزية، وصل إلى نصف النهائي بعد تخطيه عقبة برينتفورد (2-0) مساء أمس الأربعاء، كما أنه لايزال منافساً في كأس الاتحاد الإنكليزي.
أما في دوري أبطال أوروبا، فيحتل المركز الرابع برصيد 13 نقطة، وصار قريباً من التأهل مباشرة من مرحلة المجموعات (المراكز الثمانية الأولى)، وذلك قبل جولتين من نهاية الدور الأول.
غوارديولا تولى منصبه عام 2016، ومنذ ذلك الحين جعل المان سيتي قوة أوروبية عظمى، وبات الفريق منافساً على جميع الألقاب في كل موسم.
وحصد غوارديولا مع مانشستر سيتي جميع الألقاب الممكنة، لعل أبرزها التتويج بالبريميرليغ 6 مرات، منها 4 مرات متتالية لأول مرة في تاريخ إنكلترا، بجانب حصد لقب دوري أبطال أوروبا عام 2023 لأول مرة في تاريخ النادي.
يظل الإيطالي إنزو ماريسكا المرشح الأول لخلافة غوارديولا في مانشستر سيتي، بحكم عمله من قبل مع الفئات السنية داخل النادي الإنكليزي.
كما أثبت ماريسكا نجاحه مع تشيلسي في موسمه الأول مع تشيلسي، حين قاد النادي لتحقيق لقب دوري المؤتمر الأوروبي، بجانب كأس العالم للأندية.
وقد يستغل مانشستر سيتي حالة التوتر الحالية بين ماريسكا وإدارة البلوز، بعدما ألمح المدرب الإيطالي إلى أنه لا يتلقى الدعم من إدارة ناديه.




