ربما لا يتصور الكثير من الناس الأزمة السياسية التي سيقع فيها الأقليم بعد 20-8-2015، مالم تتوصل الكيانات السياسية خلال الفترة المتبقية الى إتفاق سياسي لانقاذ الموقف.
لذا على الجميع تحمل مسؤولية الفترة الراهنة والتصرف بما يخدم مصلحة شعب كوردستان وعدم تدمير ما تم إنجازه من مكتسبات لهذا الشعب الذي عانى بما فيه الكفاية خلال القرن الماضي. فهذا الشعب يستحق الكثير ويأمل الكثير من قياداته. ولكن مع الأسف في تصوري، وأرجو أن أكون مخطئا، بدأ البعض يخرج من الإطار الذي يخدم الشعب الكوردي حيث بدأنا نسمع أصواتا تنادي بتنحي رئيس الأقليم، متذرعين بحجج مختلفة، فمنهم من يقول إن إعادة تمديد فترة البارزاني يجعل مصير الديمقراطية في كوردستان على المحك، وكذلك تمس سمعة الأقليم في الخارج، واخرون يقولون أننا لا نعارض هذا التمديد ولكن المشكلة هو عدم وجود إطار قانوني يسمح بذلك التمديد. في حين ترى بعض القيادات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن لا بديل للبارزاني ولكن الرد كان سريعا من آخرين, وقالوا أن هناك مائة بيدل للبارزني.
وهنا اريد أن اتحدث عن واحد من هؤلاء المائة الذين يحتلون مكانة سياسية مرموقة في الساحة السياسية الكوردية والذي قد يطرح نفسه بديلا للبارزاني. هذا الواحد كان عضوا في مجلس النواب العراقي خلال الدورة الماضية. وعندما انتهت الدورة البرلمانية للسيد النائب وإذا إدارة مجلس النواب فاجؤنا بالقول أن 60 من السادة النواب لم يكن لهم بصمة أو حتى اي كلام مسجل في محضر مجلس النواب وكان من بين هؤلاء الستون 25 نائبا من كوردستان العراق وكان هذا الواحد والبديل للبارزاني من هؤلاء الخمس والعشرون الذي لم يلمس أصبعه زر المايك الماثل أمامه لأربع سنوات ليقول كلمة في حق شعبه وحق ناخبيه الذين تحملوا عناء التصويت وصوتوا له.
وهنا أقول بالله عليكم هل يعقل أن يوجد رجل على رأس هرم السلطة في حزبه ويملك فكرا ومنهجا، لم يستطيع وخلال أربع سنوات أن يقدم شيئا لشعبه وهو يجلس على هذا الكرسي كل هذه المدة. وهنا أسأل السيد النائب السابق،ما كان ثمن المليونات التي كنت تتقاضها من مجلس النواب بنهاية الشهر، ألم يؤنبك ضميرك يوما حين كنت تستلم هذه المليارات.
إذاَ: نعم هناك ليس مائة بل مئات البدلاء للرئيس البارزاني ولكن على هذه الشاكلة. فهل ترضون يا شعب كوردستان بهذا البديل ؟؟؟
في الأخير الكلمة يجب أن تكون للشعب الكوردي .
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الاعلامية


.jpg&w=3840&q=75)
