رووداو – أربيل
اعتقلت قوات الأمن "الآسايش" التابعة للإدارة الذاتية، يوم الاثنين، 22 تشرين الأول 2018، الصحفي الكوردي، أحمد صوفي، في مدينة ديريك / المالكية بكوردستان سوريا.
وقالت منظمة منطقة (دشت) التابعة لديريك للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه: "في الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم الاثنين، أقدمت مجموعة من مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي على خطف أحمد صوفي على الطريق الواصل بين قرية بانة قصر ومدينة ديريك، حيث كان مستقلاً سيارته الخاصة مع اثنين من إخوته".
وأوضحت المنظمة أن "المجموعة اقتادت صوفي إلى جهة مجهولة"، مبينة أن الصحفي الكوردي كان قد "تعرض للخطف لساعات في وقت سابق على يد ذات المجموعة وفي نفس المنطقة".
وأدانت المنظمة في بيانها اعتقال صوفي وقالت: "ندين ونستنكر هذه الممارسات الإرهابية بحق المناضلين من أبناء شعبنا والتي لا تخدم سوى أعداء شعبنا وتأتي بالضد من كل النداءات والمساعي لوحدة الموقف والصف الكوردي".
وأشارت إلى أن "هذه الممارسات لن تثني من عزيمتنا بل تزيدنا إصراراً وثباتاً على نهج الكوردايتي".
وتعليقاً على اعتقال الصحفي، قال اتحاد الصحفيين الكورد السوريين، في بيان: "في الوقت الذي ندين فيه أيّة مضايقات؛ أو انتهاكات بحق الزملاء الإعلاميين من أيّة جهة كانت؛ نطالب سلطات الإدارة الذاتية وضع حدٍ لتلك المجموعات التي تقوم بأعمال الخطف والاعتقال في انتهاكٍ صارخ لحرية العمل الإعلامي أولاً، ولحقوق الإنسان ثانياً".
من جانبه، طالبت نقاية صحفيي كوردستان -سوريا، الإدارة الذاتية بـ "تقديم الحماية الكاملة للإعلاميين، والكف عن احتجازهم أو خطفهم ونفيهم خارج الحدود لمجرد كونهم ليسوا اتباعاً لها"، مشددة على "أننا طالب بالإفراج الفوري عن الزميل أحمد صوفي وعودته لأهله وممارسة عمله الإعلامي بحرية".
يشار إلى أن قوات الأمن "الآسايش" لم تصدر أي بيان أو تعليق حول أسباب الاعتقال حتى ساعة إعداد هذا الخبر.
يذكر أن الصحفي أحمد صوفي يعمل مراسلاً لصالح برنامج (آرك) الذي يبث على قناة (زاغروس) التي مقرها الرئيس في إقليم كوردستان.



