رووداو - أربيل
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الثلاثاء، عن تخصيص، 20 حافلة لإعادة نازحي الشرقاط الى مناطقهم الاصلية، فيما أكدت إدارة الشرقاط أن البنى التحتية في القضاء لم تتعرض للدمار وبالامكان عودة النازحين.
وذكر بيان لوزارة الهجرة، اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، أن "وكيل وزارة الهجرة والمهجرين جاسم محمد العطية أكد تخصيص 20 حافلة مكيفة لنقل العوائل النازحة من مخيمات النازحين إلى مناطق سكناها الاصلية في قضاء الشرقاط بعد تحريره من عصابات داعش الإرهابية".
واوضح العطية، أن "الوزارة وضعت خطة تشغيلية متكاملة لنقل النازحين إلى اماكن سكناهم الاصلية"، لافتا إلى أنه "وبحسب الاحصاءات الاولية للوزارة تمت اعادة الاف الاسر النازحة إلى مناطقها المحررة في محافظات ديالى وصلاح الدين والانبار" .
ومن جانبه قال قائممقام قضاء الشرقاط، علي دودح، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "القوات الأمنية تدقق بيانات النازحين قبل عودتهم إلى منازلهم في قضاء الشرقاط".
وأضاف، أن "البنى التحتية في قضاء الشرقاط لم تتضرر بشكل كبير جراء العمليات العسكرية الأخيرة، وبامكان جميع العوائل النازحة العودة إلى القضاء".
وأشار دودح، إلى أن "العوائل التي تسكن المخيمات ولديها سجل معلومات لدى القوات الأمنية، وادارة المخيمات، يمكنها العودة بشكل اسها، أما العوائل الأخرى يتم تدقيق بياناتها قبل العودة".
وباستعادة الشرقاط (60 كلم جنوب الموصل)، التي تعتبر طريق الإمدادات بين الموصل وناحية الحويجة، آخر معاقل "داعش" في محافظة كركوك ، أصبح عناصر التنظيم في الحويجة، محاصرين من الجهة الشمالية بقوات البيشمركة ومن الجنوب بقوات الجيش العراقي.
وتعّد الشرقاط، إحدى المناطق الإستراتيجية من الناحية العسكرية بالنسبة للجيش، الذي بدأ الاستعداد للزحف نحو جنوب الموصل، انطلاقاً من الأولى.
وقضاء الشرقاط الذي يسكنه نحو 200 ألف نسمة، خضع لسيطرة "داعش" منذ صيف 2014، وشن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية غارات متواصلة على تحصينات التنظيم في القضاء على مدار الأشهر الماضية.
يذكر أن قيادة العمليات المشتركة أعلنت، في 22 ايلول 2016، تحرير قضاء الشرقاط بالكامل، ورفع العلم فوق مقاره الحكومية، فيما أشارت الى أن القوات الامنية تتطلع الى تحرير مدينة الموصل.



.jpg&w=3840&q=75)