رووداو – أربيل
كشف سكان محليون من مدينة الفلوجة لشبكة رووداو الإعلامية أن "هناك نحو 30 ألف طفل متواجدون داخل مدينة الفلوجة، وقرابة 150 ألف شخص يعيشون في أوضاع مأساوية بسبب تواصل العمليات العسكرية والقصف المدفعي، بالإضافة إلى نقص المواد الغذائية والطبية".
وقال أحد سكان المدينة لشبكة رووداو الإعلامية إن "مدينة الفلوجة تشهد يومياً عدة حالات وفاة لأطفال بسبب نقص الغذاء والدواء"، مؤكداً "عدم قدرة الآباء على مغادرة الفلوجة بسبب انتهاكات الحشد الشعبي ضد المدنيين في الفلوجة، حيث قاموا بقتل عدة أشخاص واعتقال آخرين لجهات مجهولة".
وتعتبر أقرب نقطة لتواجد القوات الأمنية العراقية من الفلوجة نحو 10 كلم شمالاً من جهة الصقلاوية والسجر، وشرقاً من جهة منطقة المزرعة.
ووصف الوضع داخل الفلوجة بأنه "أقرب للمأساوي، حيث يفتقر الناس حتى للخضار والمواد الأساسية".
من جهته ناشد الشيخ مصطفى الكربولي، وهو أحد وجهاء عشائر الفلوجة، الجهات الدولية المسؤولة "بتوفير المساعدات الإنسانية الضرورية والعاجلة، وحماية الأهالي النازحين من الفلوجة من الحشد الشعبي".
يشار إلى أن القوات العراقية بدأت في 22 أيار الماضي بعملية عسكرية لاستعادة السيطرة على قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار الذي يخضع لسيطرة تنظيم داعش منذ كانون الثاني 2014.

.jpg&w=3840&q=75)

