رووداو ديجيتال
بعد رحلة نزوح شاقة لمحمد وزوجته نور وأطفالهما من مدينة غزة إلى منطقة المواصي جنوب القطاع، انتهى بهم المطاف إلى العيش في خيمة مهترئة، وهذا هو حال معظم النازحين داخل قطاع غزة، فوفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي فإن أكثر من 93% من خيام النازحين لم تعد تصلح للعيش فيها.
محمد البيك، نازح من غزة، يقول لرووداو: "نحن قرابة 15 شخصاً. أنا وزوجتي وأطفالنا وشقيقتي وأطفالها نعيش في هذه الخيمة منذ عامين تقريباً ما بين غزة والجنوب".
ويشير إلى تفاقم معاناتهم، بسبب الوضع السيئ لخيمتهم، بالقول: "كونها مصنوعة من القماش هي حالياً مهترئة، ووضعنا يكون صعباً جداً في الصيف ويكون أسوأ في الشتاء لأن خيمتنا ممزقة وتدخل علينا مياه المطر وأجواء البحر هنا تتسبب لنا في مشاكل كثيرة".
رغم مرور أكثر من عام على نزوحه من مدينة رفح مازال محمد وأسرته يعيشون في شبه خيمة يعانون من ويلات حر الصيف ومرارة برودة الشتاء.
وكذلك النازح من رفح، محمد القططي، يؤكد اهتراء خيمته لرووداو: "لا تنفعنا شتاء أو صيفاً، ولا في أي وقت. وضعنا سيىء للغاية وأنا حالياً لي عام ونصف نازح من رفح وإلى الآن لم نستلم خيمة ولا حتى شادر أو غطاء".
ويضيف: "عند خروجنا نازحين من رفح خرجنا بملابسنا فقط دون المستلزمات الضرورية وحتى هذه الأقمشة التي نعيش فيها تحصلنا عليها من الناس كمساعدة لنا".
استمرار حالة الإغلاق ومنع إسرائيل لإدخال خيام جديدة ، إغلاق يفاقم من معاناة ما يقرب من مليون نازح داخل قطاع غزة يعيشون في 135 ألف خيمة منها 125 ألف خيمة باتت مهترئة.