رووداو ديجيتال
أعلن رئيس الاتحاد الوطني
الكوردستاني بافل طالباني، في خطاب له، أن حزبه سيوقع "خلال هذه
الأيام" اتفاقاً استراتيجياً مع حراك الجيل الجديد، مشيراً إلى أنهم يطالبون
بنصف المناصب الحكومية.
وألقى بافل طالباني كلمته اليوم
الاثنين (1 حزيران 2026)، بمناسبة ذكرى تأسيس حزبه، قائلاً: "اليوم، جميع
الأطراف تستمع للاتحاد الوطني الكوردستاني، وهو من يحل المشاكل هنا وهناك. دول
الجوار تثق بالاتحاد، والقوى الكبرى مثل أميركا، أوروبا، روسيا، والصين، ودول
الجوار مثل إيران والدول العربية تستمع لصوت الاتحاد الوطني الكوردستاني، والاتحاد
هو من يحل مشاكلهم".
وكشف رئيس الاتحاد الوطني أنه
سينشر رسالة في الأيام المقبلة تتعلق بـ "الأعوام الأربعة المقبلة، وبحكومة
كوردستان التي يقال إنها في طور التشكيل".
حول التنسيق مع حراك الجيل
الجديد، قال بافل طالباني: "تمكنا من خلال الاتفاق الذي أبرمناه مع رفاقنا في
حراك الجيل الجديد من تهدئة الأوضاع في السليمانية إلى حد ما، لكن هذا لا يكفي.
بعد ذلك، لدينا مشروع لمد يد التفاهم لجميع الأحزاب في كوردستان، إذ يجب أن نشكل
جبهة وطنية".
وأضاف بافل طالباني أنه "يجب
أن تجتمع الأحزاب من أجزاء كوردستان الأربعة لتقريب سياساتنا، وحينها سيحقق
كوردستان الحلم الذي نصبو إليه".
وخاطب أعضاء وكوادر حزبه بالقول:
"أعطيكم عهداً، نحن أبناء وبنات مام جلال، وكاك كوسرت، وجبار فرمان، وعلي عسكري،
والشهيد آرام؛ يجب أن نفعل شيئاً يجعل أطفالنا يفتخرون بأنهم أبناؤنا. مهما تقدمنا
إلى الأمام، فإن ذلك لا يقارن بما نطمح للوصول إليه".
وعن الخطوات العملية، قال بافل
طالباني: "أول خطوة سنخطوها، بعون الله، هي توقيع اتفاق استراتيجي مع رفاقنا
في الجيل الجديد خلال هذه الأيام، وسنمد يدنا للأطراف الأخرى من أجل تغيير حياة
المواطن الكوردي في كوردستان فعلياً".
واختتم رئيس الاتحاد الوطني كلمته
بالقول: "أعدكم بأننا سننجح ونتقدم؛ الحكومة ستتأسس، وبما أننا استمعنا لما
قالته الأطراف الأخرى، فنحن مستعدون للحديث لغة الأرقام: نحن 39 مقابل 39، ونطالب
بنصف الحكومة"، في إشارة إلى أن مجموع مقاعد الاتحاد الوطني والجيل الجديد
ومقعد الكوتا في السليمانية يعادل 39 مقعداً، مقابل 39 مقعداً للحزب الديمقراطي
الكوردستاني.
