رووداو ديجيتال
قال المدير التنفيذي للرابطة الأوروبية لتبادل الأخبار (إينكس)، أدريان ويلز، إن جائزة شيفا كَردي لا تمثل إحياءً لإرث صحفية شجاعة فحسب، بل هي أيضاً لحظة أمل وتقدير لأفضل المواهب من المراسلات الصحفيات في جميع أنحاء العالم.
أشاد أدريان ويلز بشبكة رووداو الإعلامية "لاستثمارها في الصحافة على الرغم من التهديدات التي تواجهها". كما وصف الفائزة بالجائزة لهذا العام بأنها شخصية جديرة بالتقدير "نقلت دون كلل قصص معاناة الناس العاديين من أصعب البيئات".
نص رسالة أدريان ويلز
"الزملاء والأصدقاء الأعزاء..
مرة أخرى، حلت الذكرى السنوية الحزينة لوفاة شيفا المأساوية. وكما هو الحال دائماً، إنها لحظة حزن عميق للتأمل في حياة قُطعت وهي قصيرة جداً، بينما كانت تؤدي واجبها في إضفاء البعد الإنساني على تقاريرها، وإظهار كيف يمكن للصراعات أن تؤثر بشكل كبير في حياة المواطنين الأبرياء.
لكنها أيضاً لحظة أمل وسعادة يتم فيها إحياء إرث شيفا بهذه الطريقة، من خلال تكريم أفضل مواهب الصحفيات والقصص التي يقدمنها للجمهور من جميع أنحاء العالم.
الصحافة، مهنة تتعرض للتهديد، وتجد المؤسسات الإعلامية الإخبارية صعوبة في تأمين الموارد اللازمة لإرسال أفضل مراسليها، نساءً ورجالاً، إلى الأماكن التي يجب على الصحفيين الوصول إليها لنقل صورة ما يحدث على جبهات القتال وفي المدن والمناطق.
من اللافت للنظر أن رووداو، تقف عكس هذا التيار وتوسع خدماتها ووصولها وجمهورها، وتستثمر في الصحافة وتبتكر. أنا متأكد من أن هذا هو النجاح الذي كانت شيفا تتمناه لقناتها، وكانت ترغب أيضاً في أن تستمر القناة وتطور هذا العمل المهم.
الفائزة هذا العام، تستحق بالتأكيد الجائزة التي تحمل اسم شيفا. لقد قدمت تقارير بلا كلل من بعض أصعب البيئات والأماكن التي يصعب الوصول إليها. وكان لهذه الصحفية دائماً في عملها هَمٌّ أساسيّ، وهو المعاناة والعواقب التي يضطر الناس العاديون غالباً لتحملها في ظروف لم يختاروها.
أنا سعيد بشكل خاص بفوز أورلا كيرين بجائزة هذا العام، لأنني عملت معها قبل سنوات في (بي بي سي)، وأعلم مدى تفانيها في مهنتها ومدى جديتها في تحمل مسؤولية تقاريرها. أهنئها على هذا الإنجاز الرائع".



