رووداو دیجیتال
ملف الفلاح الكوردي محمد أمين من قرية "شناغة" الذي ظهر السنة الماضية في مقطع مصور بينما أحد الجنود العراقيين يجره من ملفحته وأثار المقطع الكثير من ردود الفعل، كان مقرراً أن ينقل من محكمة الدبس إلى محكمة جنايات كركوك، لكن الفلاح يقول إن الملف لم ينقل حتى الآن.
ممثل فلاحي سركران، محمد أمين، وهو نفسه الفلاح المعني بالدعوى، قال اليوم الأحد (22 شباط 2026)، لشبكة رووداو الإعلامية: "رغم حضوري اليوم في المحكمة، فإنهم أخبروني بأن القرار النهائي بنقل الملف لم يصدر بعد وأنهم ما زالوا بانتظار الرد".
ويقول هذا الفلاح إن هناك دعويين مرفوعتين ضده حتى الآن، إحداهما من الجندي المذكور الذي هاجمه في قرية شناغة وجره من ملفحته، والثانية من قيادة عمليات كركوك.
أطلق سراح محمد أمين في آذار 2025 بكفالة مالية قدرها مليونا دينار، بعد أن رفع دعوى على الجندي الذي رفع بدوره دعوى عليه.
وأصل القصة مرتبط بمشكلة الأراضي الزراعية في محافظة كركوك، التي أصدر مجلس النواب العراقي في (21 كانون الثاني 2025) قانوناً خاصاً بإعادتها لأصحابها الأصليين، لكن لم تبدأ إجراءات تطبيق القانون حتى الآن، والجيش العراقي يتخذ من هذا الأمر حجة لمنع الفلاحين الكورد من حراثة أراضيهم الزراعية.
القانون المذكور يشمل 300 ألف دونم من أراضي الفلاحين الكورد والتركمان في كركوك والمناطق المتنازع عليها، وهي أراض صودرت في عهد النظام البعثي بقرارات مجلس قيادة الثورة المنحل.



