رووداو ديجيتال
صرحت بيريفان أيماز، السياسية الكوردية في ولاية نوردراين فيستفاليا الألمانية، بأنها "أُعجبت" بالإنجازات التي تحققت خلال 20 عاماً خلال زيارتها الأولى لاقليم كوردستان، مبينة أنها عقدت لقاءات "مهمة جداً" مع سياسيين كورد، منهم الرئيس مسعود بارزاني.
وتحدثت بيريفان أيماز، لشبكة رووداو الاعلامية يوم الخميس (5 شباط 2026)، عن رحلتها الأولى وأول رحلة رسمية لحكومة ولاية ألمانية إلى العاصمة أربيل.
وقالت أيماز، التي تنتمي لحزب الخضر، بخصوص تاريخ إقليم كوردستان، إنها تدرك جيداً "حجم الدمار والعنف والجرائم التي ارتُكبت ضد هذا الشعب"، إلا أن التطورات الملموسة في كوردستان قد أذهلتها.
وأشارت أيماز، وهي كوردية نشأت في ألمانيا، إلى أنها لم تكن قد رأت اللغة الكوردية كلغة رسمية من قبل، معتبرة أن "سماع اللغة الكوردية والتحدث مع أفراد الشرطة والقوات الأمنية الكوردية كان أمراً مؤثراً للغاية" بالنسبة لها.
وبحسب تقديرات أيماز، يوجد نحو مليون ونصف المليون كوردي في ألمانيا. ووفقاً لقولها، فإن الكورد لا يتواجدون في نوردراين فيستفاليا فحسب، بل يعيش كورد من الأجزاء الأربعة، خاصة من أربيل ودهوك وزاخو، بالإضافة إلى مجتمع إيزيدي كبير، في جميع أنحاء ألمانيا.
بخصوص اندماج الكورد في المجتمع الألماني، رأت أيماز أن "الكورد اندمجوا بشكل جيد جداً؛ فهم برلمانيون، وأطباء، ومعلمون، وعلماء، وفنانون. أنا نفسي أول نائب لرئيس البرلمان يمتلك تاريخاً من الهجرة وسيرة ذاتية كوردية".
"صوت الكورد مسموع"
أيماز أبدت اعجابها بنشاط الشباب الكوردي في السياسة، معتبرة أن الأحداث الأخيرة في روجافا كوردستان أظهرت الصوت القوي للكورد في جميع أنحاء العالم.
وأضافت السياسية الألمانية: "عندما حاول المتطرفون الإساءة للمرأة الكوردية، استطاع كورد المهجر استعادة كرامتهم في جميع أنحاء العالم. وهذا يدل على أن صوت الكورد مسموع وبمقدورهم تنظيم حملات كبرى. أعتقد أنه يجب على كل كوردي أن يفخر بهذا".



