رووداو ديجيتال
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن هجوماً شنّته "فصائل تابعة لدمشق" أودى بحياة 5 مدنيين من عائلة واحدة وإصابة 5 آخرين في قرية جنوب شرق كوباني.
وقالت قسد، في بيان، اليوم الاثنين (26 كانون الثاني 2026)، إن "فصائل" تابعة للحكومة السورية ارتكبت "مجزرة مروّعة" في قرية خراب عشك، الواقعة جنوب شرقي مدينة كوباني، مبيّنة أن جميع الضحايا من عائلة "بوزان".
كما أدى القصف إلى "تدمير منزل العائلة بالكامل، في حين نُقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج"، وفق بيان قسد الذي أشار إلى أن الجثامين ما زالت تحت الأنقاض "بسبب شدة القصف".
تشهد مناطق شمال وشرق سوريا، ولا سيما مقاطعة الجزيرة، تصعيداً أمنياً متواصلاً وهجمات متكررة، ترافقت مع تضييق الخناق وهجمات على مدينة كوباني، ما انعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية والإنسانية للسكان، وسط تحذيرات من تدهور الخدمات الأساسية ونقص الإمدادات الطبية والغذائية.
في وقت سابق اليوم، أعلنت قسد في بيان أن "فصائل تابعة لدمشق" تشن منذ الساعة الثانية من فجر اليوم هجمات مكثفة من عدة محاور على بلدتي خراب عشك والجلبية، الواقعتين جنوب شرقي مدينة كوباني، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف الأحياء السكنية ومحيط البلدتين.
كما وجّهت القيادة العامة لقسد رسالة "واضحة وصريحة" إلى المجتمع الدولي، في الذكرى الـ 11 لتحرير كوباني من داعش، أكدت فيه أن حماية مكتسبات الانتصار، وضمان أمن واستقرار المناطق التي دفعت "أثماناً باهظة" في هذه الحرب، "ليست خياراً سياسياً، بل مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة".
من جهتها، قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، إن "إعلان حكومة دمشق عن وقفٍ لإطلاق النار لم ينعكس على أي التزام حقيقي على الأرض"، مشيرة في هذا السياق إلى "مجزرة" في كوباني وهجمات متواصلة في مناطق مختلفة من منطقة الجزيرة.
ورأت أن "الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الدموي تواصل الاتساع"، مشددة على أن "أي عملية سياسية لا تبدأ بحماية المدنيين ليست سوى وهمٍ سياسي".
كما نوّهت إلى أن "الصمت في مواجهة هذه الجرائم هو فشل أخلاقي، والمجتمع الدولي يتحمّل مسؤولية أخلاقية للتحرك".
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن هجوماً شنّته "فصائل تابعة لدمشق" أودى بحياة 5 مدنيين من عائلة واحدة وإصابة 5 آخرين في قرية جنوب شرق كوباني.
وقالت قسد، في بيان، اليوم الاثنين (26 كانون الثاني 2026)، إن "فصائل" تابعة للحكومة السورية ارتكبت "مجزرة مروّعة" في قرية خراب عشك، الواقعة جنوب شرقي مدينة كوباني، مبيّنة أن جميع الضحايا من عائلة "بوزان".
كما أدى القصف إلى "تدمير منزل العائلة بالكامل، في حين نُقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج"، وفق بيان قسد الذي أشار إلى أن الجثامين ما زالت تحت الأنقاض "بسبب شدة القصف".
تشهد مناطق شمال وشرق سوريا، ولا سيما مقاطعة الجزيرة، تصعيداً أمنياً متواصلاً وهجمات متكررة، ترافقت مع تضييق الخناق وهجمات على مدينة كوباني، ما انعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية والإنسانية للسكان، وسط تحذيرات من تدهور الخدمات الأساسية ونقص الإمدادات الطبية والغذائية.
في وقت سابق اليوم، أعلنت قسد في بيان أن "فصائل تابعة لدمشق" تشن منذ الساعة الثانية من فجر اليوم هجمات مكثفة من عدة محاور على بلدتي خراب عشك والجلبية، الواقعتين جنوب شرقي مدينة كوباني، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف الأحياء السكنية ومحيط البلدتين.
كما وجّهت القيادة العامة لقسد رسالة "واضحة وصريحة" إلى المجتمع الدولي، في الذكرى الـ 11 لتحرير كوباني من داعش، أكدت فيه أن حماية مكتسبات الانتصار، وضمان أمن واستقرار المناطق التي دفعت "أثماناً باهظة" في هذه الحرب، "ليست خياراً سياسياً، بل مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة".
"فشل أخلاقي""قسد" تنشر مشاهد لجرحى في المستشفى بعد قصف منزل في قرية "خراب عشق" جنوب شرق كوباني، والذي أسفر عن "استشهاد" خمسة آخرين أيضاً بحسب بيانها pic.twitter.com/gV0P7Myxmp
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 26, 2026
من جهتها، قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، إن "إعلان حكومة دمشق عن وقفٍ لإطلاق النار لم ينعكس على أي التزام حقيقي على الأرض"، مشيرة في هذا السياق إلى "مجزرة" في كوباني وهجمات متواصلة في مناطق مختلفة من منطقة الجزيرة.
ورأت أن "الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الدموي تواصل الاتساع"، مشددة على أن "أي عملية سياسية لا تبدأ بحماية المدنيين ليست سوى وهمٍ سياسي".
كما نوّهت إلى أن "الصمت في مواجهة هذه الجرائم هو فشل أخلاقي، والمجتمع الدولي يتحمّل مسؤولية أخلاقية للتحرك".



