رووداو ديجيتال
نفت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" منع المدنيين في دير حافر بريف حلب الشرقي من النزوح.
وذكرت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها، يوم الخميس (15 كانون الثاني 2026): "تنفي قواتنا بشكل قاطع المزاعم الصادرة عن وزارة الدفاع في دمشق حول منع المدنيين من النزوح من مدينة دير حافر".
وأكدت أن "تعطّل حركة المدنيين في المنطقة ناتج عن التصعيد العسكري، والتحشيد، والقصف المستمر الذي تنفذه فصائل دمشق، في حين أن تلك الجهة نفسها أقرّت رسمياً بإغلاق جميع المعابر مع مناطق شمال وشرق سوريا وفق بيان صادر بتاريخ 6 كانون الثاني الجاري، ما يفضح التناقض الواضح في روايتها".
ولفتت قوات سوريا الديمقراطية الى أن "أي تهجير للمدنيين تحت التهديد باستخدام القوّة من طرف دمشق يُعد جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ونظام روما الأساسي، التي تحظر استهداف المدنيين وبث الرعب ضدهم، وتجرّم أي أعمال تهدف إلى دفعهم للنزوح القسري".
قوات سوريا الديمقراطية دعت "المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الأساليب الخطيرة التي من شأنها أن تؤدي إلى تهجير أكثر من 170 ألف مدني، في ظل الظروف الجوية السيئة"، مردفة أن "أهالي دير حافر أثبتوا اليوم تمسّكهم بأرضهم ومنازلهم، ولا يمكن لأي جهة انتزاع حقهم في البقاء فيها تحت الضغط العسكري".
يشار الى أن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أفادت اليوم الخميس بأن "مجموعات من حزب العمال الكوردستاني وقوات سوريا الديمقراطية منعت المدنيين من المرور عبر الممر الإنساني قرب مدينة دير حافر"، وفق قولها.



