رووداو دیجیتال
أعلى نسبة لكل من غاز ثنائي أكسيد الكبريت وأحادي أكسيد الكربون، على مستوى العراق، تم تسجيلهما في محافظة كركوك، ويقول رئيس منظمة بيئية إن السبب هو حرق الغاز المصاحب وقرب الحقول والمشاريع النفطية من المناطق السكنية.
الإحصائية التي كشفت عن هذه البيانات، اعتمدت المعايير البيئية التي أعدتها الهيئة العامة العراقية للإحصاء على مستوى المحافظات (باستثناء محافظات إقليم كوردستان).
وبحسب تلك المعايير، تم تسجيل أعلى نسبة لغاز ثنائي أكسيد الكبريت في كركوك والتي بلغت 0.235 جزء بالمليون، وأعلى نسبة لأحادي أكسيد الكربون والتي كانت 3977 جزءاً بالمليون، تم تسجيلها أيضاً في كركوك.
رئيس مرصد العراق الأخضر، عمر عبداللطيف، أعلن لشبكة رووداو الإعلامية أن تسجيل هذه النسب من الغازات السامة مرتبط بالمشاريع النفطية في كركوك والكميات الكبيرة من الغاز المصاحب الذي يحرق في المحافظة، والتي تنتج الغازات السامة، مشيراً إلى أن محافظتي البصرة وميسان أيضاً تعانيان نفس المشكلة.
توجد في كركوك أربعة حقول نفط رئيسة، تنتج الغاز المصاحي لإنتاج النفط، ويحرق هذا الغاز، ما يؤدس إلى تلويث البيئة.
رئيس مرصد العراق الأخضر، المنظمة المعنية بالشؤون البيئية، أعلن أيضاً أن قرب الحقول النفطية في كركوك من المناطق السكنية سبب آخر من أسباب زيادة تأثير الغازات السامة، في حين أن تلك الحقول يجب أن تكون على مسافة 100كم عن المناطق السكنية على الأقل، حسب قوله.
وتشير البيانات إلى أن الغاز الذي أحرق سنة 2024 في الحقول والمصافي النفطية في العراق، كان 12410449109 أمتار مكعبة، في حقول شركات نفط الشمال والبصرة والمركز وذيقار وميسان.
وأحرق الكمية الأكبر من الغاز، الذي هو أحد أسباب تلوث الهواء في العراق، في شركة نفط البصرة، وتجاوزت تلك الكمية 7.9 مليار متر مكعب.



