رووداو ديجيتال
بشأن التوترات التي تشهدها قرية لاجان منذ يومين، أعلن عدد من أهالي القرية في مؤتمر صحفي بوزارة داخلية إقليم كوردستان، أن "الوضع قد هدأ، ونطالب الأهالي بالعودة إلى منازلهم في هذا الطقس البارد".
قال نجاة أكرم، أحد ممثلي سكان قرية لاجان، في المؤتمر الصحفي: "كانت لاجان هادئة ومستقرة، ولم يكن هناك أي شيء، لكن بعض الأشخاص أرادوا استغلال الوضع كفرصة، ولهذا السبب تدخلت قوات الأسايش وفتشت المكان".
أضاف نجاة أكرم: "لقد قالوا أشياء كثيرة غير صحيحة وحاولوا تحريض الناس، لكننا كنا ولا نزال منتمين إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ولا نزال أبناءَه".
ذكر المواطن: "نشكر القائد منصور [بارزاني]، الذي كان على تواصل مع هيثم آغا، وأرسل ممثله إلينا، والآن أيضاً لم يحدث أي شيء، وعلى الناس ألا يأتوا لاستغلال هذه الفرصة، الأمن مستتب هنا".
بحسب قول نجاة أكرم،: "لم تدخل قوات إلى لاجان، بل كانت في محيط القرية لحمايتنا، وقد رحبنا بذلك، كي لا يتسلل أناس إلى القرية ويفعلوا شيئاً باسم أهالي لاجان. لقد أخافوا الناس، وإلا فلم يحدث شيء وكنا داخل القرية".
وقال مقصود توفيق، وهو مواطن آخر تحدث في المؤتمر، بصفته أحد أهالي لاجان: "كل ما يحدث هو بفعل أيادٍ خارجية، هناك يد خارجية، من خارج إطار الحزب الديمقراطي الكوردستاني، تريد زعزعة الأمن الموجود في إقليم كوردستان وداخل الحزب [الديمقراطي الكوردستاني]، ونحن نعرف ما هي هذه الأيادي، إنها داخلية ومن عشيرة هركي، لكنها من خارج الحزب وتريد تشويه سمعة عشيرة هركي، التي كانت أول عشيرة قدمت أكبر عدد من الشهداء ضد داعش".
تابع مقصود توفيق: "الأحزاب التي هي خارج الحزب الديمقراطي الكوردستاني تريد أن تستفيد وتدفع بشباب هركي إلى الموت. جميع وجهاء القرية هنا، ونحن لا نقبل بأي شكل من الأشكال بقاء هذه اليد الخارجية".
ووجه هذا المواطن نداءً إلى أهالي لاجان قائلاً: "لِيَعُدْ أهالي القرية إلى قريتهم، لا يوجد أي تفتيش أو نزع للسلاح على الإطلاق؛ لا يوجد شيء من هذا القبيل، القوات الموجودة هي لحماية مصفاة لاناز، لا لكي تقوم يد مخربة بتشويه سمعة القرية؛ نطالب بألا يبقى النساء والأطفال في الخارج في هذا البرد وأن يعودوا إلى منازلهم، وأولئك الذين اعتُقِلوا سيُطلَق سراحهم في وقت قريب، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية".
وقال زهير داود، وهو أحد وجهاء أهالي لاجان في المؤتمر الصحفي: "أدعو أهالي لاجان للعودة إلى منازلهم، ليس لدينا أي مشكلة مع الحكومة وهي حكومتنا، ما حدث في اليومين أو الأيام الثلاثة الماضية كان سوء تفاهم، ونحن أبناء الحكومة، القوات الموجودة هناك هي لحماية الناس، وأولئك البيشمركة هم أبناؤنا، ولن ننفصل عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلا بالموت".
وأضاف الوجيه: "لا نقبل أن يتحدث أي شخص بِاسْمِنا، ما حدث كان سوء تفاهم بيننا وبين إحدى المصافي، لا مع الحكومة، هذه الحكومة هي التي حررتنا".



