رووداو ديجيتال
أعلنت وزارتا الكهرباء والثروات الطبيعية في إقليم كوردستان عن معالجة أغلب المشاكل الفنية التي واجهت شركة دانة غاز، مؤكدةً أن المواطنين سيُبلَّغون فور استئناف نقل الغاز الطبيعي إلى محطات توليد الكهرباء.
وجاء في البيان المشترك للوزارتين، اليوم السبت (29 تشرين الثاني 2025)، أنه "عمل فريق مشترك من وزارتي الثروات الطبيعية والكهرباء، بإشراف وكيلي وزارتي الثروات الطبيعية والكهرباء، وبحضور المديرين العامين لديوان الوزارة وإنتاج الكهرباء والسيطرة على كهرباء الإقليم والمستشار الاقتصادي، مع مسؤولي شركة دانة غاز على معالجة المشاكل الفنية في الإنتاج".
وأضاف البيان، أنه "تم حل معظم المشاكل، وذلك بهدف استئناف عملية إنتاج الغاز الطبيعي لمحطات توليد الكهرباء في أسرع وقت ممكن".
وأكد، أنه "مع بدء إنتاج الغاز، سيتم نقله مباشرة إلى محطات الكهرباء، وسنُعلم مواطني كوردستان بأي تطور في سير العملية".
واليوم السبت (29 تشرين الأول 2025)، بدأت شحنات الغاز النفطي المُسال (LPG) المتبقية في خزانات حقل كورمور بالتحرك نحو مدن إقليم كوردستان، فيما كانت فرق الصيانة تواصل أعمال الإصلاح عقب الهجوم بالمسيّرة الذي أدى إلى وقف الإنتاج قبل ثلاثة أيام.
وعلمت شبكة رووداو الإعلامية أن المنتجات السائلة المخزنة ما تزال تُفرغ من المتستودعات، وأن معمل إنتاج الـ LPG نفسه لم يستأنف العمل بعد.
وقد غادرت ثماني صهاريج الحقل هي محمّلة بالكامل بالغاز النفطي المُسال إلى وجهات متعددة في إقليم كوردستان، بحسب ما أفاد مراسل رووداو، أركان علي، من موقع الحادث.
وقال السائق يوسف نوري: "اليوم في الساعة التاسعة صباحاً اتصلوا بنا لتحميل الـ LPG. وكأي يوم عادي، توجهنا إلى هناك وقمنا بتحميل الغاز".
وأضاف نوري أن فرق الصيانة ما تزال تعمل على إصلاح الأضرار التي لحقت بمرافق التخزين التي استُهدفت في الهجوم.
يمثّل حقل كورمور المصدر الأساسي للغاز النفطي المُسال والغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء في إقليم كوردستان.
وقد تسبب القصف الذي تعرض له الحقل، ليل الأربعاء (26 تشرين الثاني 2025)، بانخفاض قُدّر بنحو 80% في إنتاج الكهرباء، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الكهرباء، أوميد أحمد.
ويُعد الحقل، الواقع في قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية، منشأة تعمل عليها شركة بيرل بتروليوم، وهي اتحاد يضم شركتي دانة غاز والهلال الإماراتيتين.
إلى ذلك تجري وزارتا الداخلية في حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية تحقيقاً مشتركاً في الهجوم، ومن المتوقع الإعلان عن النتائج الأولية خلال 72 ساعة. ولم تتبنَّ أي جهة المسؤولية عنه حتى الآن.
وقد استُهدفت البُنى التحتية النفطية والغازية في إقليم كوردستان عشرات المرات خلال السنوات الأخيرة، ويلقي مسؤولون كوردٌ باللوم على فصائل مسلّحة تعمل خارج سلطة الحكومة.



