رووداو ديجيتال
أكد رئيس نقابة صاغة أربيل هندرين ورتي، على أن الفرص سانحة لإنشاء مدينة للذهب، لتكون مركزاً يموّل محافظات اقليم كوردستان والعراق.
وقال هندرين ورتي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأحد (26 تشرين الأول 2025) إن "الفرص سانحة في أربيل لإنشاء مدينة الذهب، لتكون خاصة بصناعة وصياغة هذا المعدن، بسبب توفر التسهيلات اللازمة والظروف المؤاتية لذلك".
وأوضح أن "أحد التجار الأتراك زار مدينة أربيل قبل عدة سنوات، وتباحثنا في موضوع إنشاء مدينة للذهب في أربيل، أسوة بمدينة للذهب موجودة في اسطنبول التركية تدعى قيوم جوكنت، والتي هي على شكل مبنى مؤلف من عدة طوابق، تضم بيع المكائن والآلات الخاصة بصناعة الذهب، وبيع الحلي الذهبية بالجملة".
ولفت هندرين ورتي الى أن "هذا التاجر التركي طرح علينا فكرة تأسيس مدينة صناعية في أربيل خاصة بالذهب"، منوهاً الى أن "هذه الفكرة جيدة اذا عملنا بها، وفرصة نجاحها 100% ومن المؤكد أنها ستنفع بغداد وباقي المحافظات العراقية".
بخصوص الأمور الواجب توفرها لإنشاء هذه المدينة، بيّن هندرين ورتي أنه "ينبغي في البدء عقد مؤتمر أو اجتماع للنقابة بحضور مسؤولين من السيطرة النوعية، ومن ثم الخروج بتوصيات يتم تنفيذها على أرض الواقع، وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية الرسمية".
بخصوص التعاون المستقبلي بين بغداد وأربيل بهذا الصدد، بحال إنشاء المدينة، أشار هندرين ورتي الى أن "بغداد يوجد فيها أكثر من ألف صائغ للذهب، وفي أربيل يوجد نحو 600 صائغ للذهب داخل المدينة ونحو 100 صائغ في أطراف أربيل، لذا فالفرص تكون مؤاتية".
ونوّه رئيس نقابة صاغة أربيل الى أن "غالبية الصاغة في أربيل ينتمون الى النقابة، وتتوفر ظروف ايجابية لأسواق الذهب في أربيل، منها سرعة وصول الذهب الى محال الصاغة والزبائن، وتنوع المناشئ، فضلاً عن توفر الأمان والاستقرار في أربيل، والتي تعد من أكثر المدن أمناً واستقراراً في المنطقة".
أما بشأن توفير الظروف لإنشاء المدينة المستقبلية، قال إن "الحكومة والمحافظ يوفرون تسهيلات كثيرة لعمل الصاغة".
وذكر أن "أربيل فيها معامل لصناعة الذهب، منها نحو 10 معامل في عنكاوة، وكذلك هنالك من طائفة الصابئة المندائيين ممن يعملون بهذه المهنة في أسواق أربيل، وكذلك هنالك صاغة يأتون من بغداد الى أربيل لشراء الذهب ونقله الى هناك".
يشار الى أن سعر مثقال الذهب عيار 21، والذي هو الأكثر تداولاً في الأسواق باقليم كوردستان والعراق، يبلغ حالياً نحو 840 ألف دينار.



