رووداو ديجيتال
أعلن قائد محور كرمسير لقوات البيشمركة، محمود سنكاوي، أن موضوع مطالبة الشرطة، الآسايش والبيشمركة بإخلاء خانقين، انتهى، مشيراً إلى أن لجنة تحقيق من بغداد اعتذرت بعدما تأكدت بأن تقريراً زعم بتواجد كبير لقوات البيشمركة في المدينة "كاذب".
وكانت قيادة عمليات ديالى قد أرسلت تقريراً استخبارياً إلى بغداد زعمت فيه أن الكورد يحشدون قوات في خانقين، معتبرة أن "قوات حرس الإقليم (البيشمركة) تتواجد في قضاء خانقين بطريقة غير قانونية، ويجب طرد تلك القوات وكل المجموعات المسلحة من قضاء خانقنين".
قائد محور كرمسير لقوات البيشمركة، محمود سنكاوي، قال لشبكة وورداو الإعلامية، اليوم الجمعة (21 تشرين الأول 2022)، إن "ما أثاروه بشأن خانقين لم يكن صحيحاً، حيث قام أحدهم بكتابة تقرير يقول فيه إن هناك مئات من قوات البيشمركة في خانقين"، مستطرداً أنه "لا يوجد هذا العدد من قوات شرطة وآسايش إقليم كوردستان في المدينة".
وأضاف بأن التقرير زعم بأن "هناك قوة كبيرة تابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني في خانقين، لكنهم عندما جاؤوا لتفقد الأمر تبين بأن هناك 60 من البيشمركة يقومون بحراسة أحد مقراتنا على وجبات، تضم الواحدة منها 20 بيشمركة، كما هناك آسايش، لكن عندما تحققوا من الأمر، تبين بأن التقرير كان كاذباً".
ونوّه إلى أن اللجنة التي حققت في الأمر قدمت من بغداد، مضيفاً أن "قواتنا في أماكنها، مقر قيادة محورنا يتواجد قرب سيطرة خانقين، كما أن قوات البيشمركة تنتشر في أطراف المدينة، ولم تبد الحكومة العراقية أي اعتراض على وجود هذه القوات، وقد طلبنا منهم معالجة أي مشكلة تحدث من خلال القيادة العامة لقوات البيشمركة".
يذكر أن عضو مجلس النواب عن خانقين، سوزان منصور، قد صرحت لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (8 تشرين الأول 2022)، بأن نائب قائد العمليات المشتركة عبد الأمير الشمري، قد طلب في كتاب رسمي من القوات الكوردية إخلاء مدينة خانقين.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس النواب العراقي، شاخوان عبد الله، يوم (13 تشرين الأول 2022)، إن "القوات التابعة لإقليم كوردستان لم تعد تتواجد في المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور، بعد أحدث 16 أكتوبر 2017"، مضيفاً أن "استفزاز الكورد، سواء كان لإخلاء القوات أو المقرات المدنية، أمر غير مقبول، وقد تحدثنا عن الأمر في الماضي".



