رووداو ديجيتال
أكد رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، جمال كوجر، أن حل الأزمة في العراق يستوجب تفعيل دور البرلمان، مشيراً إلى أن الأطراف الكوردستانية أبلغت الأطراف العراقية بأنها ليست جزءاً من الصراع، وأن أي خطوة، سواء حل البرلمان أو الانتخابات المبكرة، لابد أن تكون وفق الدستور.
جمال كوجر، قال لشبكة رووداو الأعلامية، اليوم الخميس (18 آب 2022)، إن "اتخاذ القرارات في ظرف كالذي يمر به العراق، ليس سهلاً".
وكانت الرئاسات الثلاث وقادة الأطراف السياسية قد عقدوا أجتماعاً يوم أمس، تلبية لدعوة من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، حضرته مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة، جينين بلاسخارت، وغاب عنه التيار الصدري.
رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، رأى أن السبب في الوضع الحالي وصعوبة حل الأزمة، هو "الانقسام الذي يشهده البيت الشيعي بهذه الشدة للمرة الأولى"، منوّهاً إلى أن الاجتماع عقد لبحث المبادرات التي طرحت لحل الأزمة، وليس لاتخاذ القرارات.
وأضاف أن عدم مشاركة طرف رئيسي في المعادلة والصراع هو التيار الصدري، كان له أثره في مخرجات الاجتماع، لأن "القرار يعود إلى الجهة التي لم تحضر ، وليس للجهات التي شاركت في الاجتماع".
رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني استطرد أن التيار الصدري أبدى مرونة، قائلاً إن "التيار الصدري عبر عن ارتياحه لعقد الاجتماع، واحترامه للاجتماع والمشاركين فيه، رغم عدم مشاركته فيه".
جمال كوجر، أكد أن حل الأزمة في العراق "يستوجب تفعيل دور البرلمان"، موضحاً أن "الأطراف السياسية متفقة على إجراء الانتخابات المبكرة، لكن يجب أن يتخذ البرلمان هذا القرار".
في هذا السياق، بيّن أن تعديل قانوني المفوضية والانتخابات، وتخصيص ميزانية لإجراء الانتخابات، خطوات تستوجب تفعيل دور البرلمان.
بشأن موقف الأطراف الكوردستانية، نوّه إلى أن الكورد ليسوا جزءاً من هذا الصراع، كما أن أي خطوة، سواء حل البرلمان أو إجراء انتخابات مبكرة، يجب أن تكون وفق الدستور، لأنه الحامي الوحيد لإقليم كوردستان وحقوقه.
يشار إلى أن البيان الختامي الصادر عقب اجتماع الرئاسات مع قادة القوى السياسية، قد دعا التيار الصدري للانخراط في "الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب العراقي وتحقيق أهدافه".
كما دعا المجتمعون إلى "إيقاف كل أشكال التصعيد الميداني، أو الإعلامي، أو السياسي، مؤكدين على ضرورة حماية مؤسسات الدولة والعودة إلى النقاشات الهادئة بعيداً عن الإثارات والاستفزازات التي من شأنها أن تثير الفتن".



