رووداو ديجيتال
رفضت كل من كتائب
سيد الشهداء وحركة النجباء عملية حصر السلاح بيد الدولة، معلنةً: "حكومتنا لا
تملك القدرة على طرد المحتل".
يوم الأربعاء، (3
حزيران 2026)، أعلن كاظم الفرطوسي، المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، لشبكة رووداو
الإعلامية بشأن مسألة حصر السلاح بيد الدولة: "لن نسلّم أسلحتنا وسنبقى خارج
إطار عمل الحكومة".
وقال المتحدث باسم
سيد الشهداء: "المحتل لا يزال على أرضنا، ولهذا السبب لا يمكننا إلقاء السلاح".
تأسست كتائب سيد
الشهداء في عام 2013 وهي ضمن هيئة الحشد الشعبي، وأمينها العام هو أبو آلاء
الولائي.
يقول كاظم
الفرطوسي: "حكومتنا لا تملك القدرة على طرد المحتل، ولا تمتلك أي رادارات أو
دفاعات جوية، لذا يجب علينا أن ندافع عن أنفسنا".
في الوقت نفسه،
صرح فراس ياسر، عضو المكتب السياسي لحركة النجباء، لرووداو: "الموضوع كما
يقال هو فصل الارتباطات السياسية ولا علاقة له بسلاح المقاومة. هذه المسألة ليست
جديدة، لأن الحشد مرتبط الآن بالقائد العام للقوات المسلحة".
حركة النجباء، هي
فصيل عراقي شيعي مسلح، تأسس عام 2013 وانشق عن عصائب أهل الحق. وتعد (النجباء) من مكونات
الحشد الشعبي، ويقدر عدد مسلحيها بنحو 10 آلاف مسلح، وأمينها العام هو أكرم الكعبي.
أضاف عضو المكتب
السياسي للنجباء: "ما يحدث هو مجرد دعاية إعلامية لإحياء قضايا قديمة".
وقال فراس ياسر:
"في الوضع الحالي، هذا الموضوع مرفوض من قبل المقاومة الإسلامية العراقية".
بحسب عضو المكتب
السياسي للنجباء، فإن مساعي الولايات المتحدة تهدف إلى "حل" الحشد
الشعبي، ولهذا الغرض "أرسلت رسائل عدة إلى القادة السياسيين".
كتائب حزب الله
وأصحاب الكهف: لن نلقي السلاح
أبو مجاهد العساف،
المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراق، أعلن عبر منصة "إكس" أن العمل
الجهادي الآن "واجب كفائي"، وأنهم سيواصلون عملهم نيابة عن الفصائل التي
تتخلى عنه.
كان مقتدى الصدر
قد أعلن في الـ26 من الشهر الماضي، عن فصل الجناح العسكري (سرايا السلام) عن
تياره، ودعا الفصائل المسلحة ضمن الحشد الشعبي إلى تسليم أسلحتها.
العساف، اقترح على
الفصائل التي ترغب بتسليم أسلحتها قائلاً: "نحن مستعدون للإشراف على إحصاء
الأسلحة وتخزينها"، مضيفاً "مستعدون لتسلّم الأسلحة الخاصة التي لا تملك
أجهزة الدولة خبرة فيها، مثل الطائرات المسيَّرة والصواريخ والأسلحة المضادة
للدبابات، ودفع أثمانها".
كذلك، رفضت مجموعة
"أصحاب الكهف"، وهي إحدى المجموعات المكونة لـ"المقاومة الإسلامية
في العراق"، أمس الأحد 2 حزيران 2026، في بيان لها، إلقاء السلاح، معتبرة أن
المرجعية لا تدعم هذا الأمر، وقالت: "من يريد منا أن نترك المقاومة، يجب أن يجلب
لنا كتاباً من المرجعية حصراً".
سرايا السلام
وعصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي: سنسلم أسلحتنا
في الـ26 من شهر أيار
الماضي، أعلن مقتدى الصدر فصل جناحه العسكري (سرايا السلام) عن تياره، ودعا
الفصائل ضمن الحشد الشعبي إلى تسليم أسلحتها.
وفقاً لبيان صادر
يوم الثلاثاء، (2 حزيران 2026)، عن الأمانة العامة لكتائب الإمام علي، قررت قيادة
المجموعة إنهاء علاقاتها التنظيمية مع هيئة الحشد الشعبي.
جاء في البيان:
"تأتي هذه الخطوة من منطلق المسؤولية الوطنية والحفاظ على مكتسبات النصر
وتعزيز سيادة العراق ووحدته"، مشيراً إلى أن قرارهم يتماشى مع "الرغبة
الوطنية وقرار الإخوة في الإطار التنسيقي" لحصر السلاح بيد الدولة.
في اليوم نفسه،
أعلنت حركة عصائب أهل الحق في بيان عن تشكيل لجنة لتنفيذ قرار فك الارتباط مع
قواتها ضمن هيئة الحشد الشعبي. وبحسب الحركة، فإن تشكيل اللجنة يهدف إلى تنفيذ
قرار فك الارتباط مع تشكيلات هيئة الحشد الشعبي وتنفيذ دعوة المرجعية.
البرنامج الحكومي
العراقي الجديد، الذي يعمل تحت شعار "دولة مستقرة واقتصاد منتج" للسنوات
الأربع القادمة، حدد في أولى نقاطه استراتيجية الحكومة، التي تتضمن حصر السلاح بيد
الدولة، بوصفها خطوة أساسية لـ"فرض سلطة القانون وحماية الأمن القومي"
في المرحلة المقبلة.



