وأضاف في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية اليوم الإثنين (4 أيار 2026)، أن "هذه الزيارة من الممكن أن تضع الخطوط العريضة والأساسية لتشكيل الحكومة"، معرباً عن أمله بأن تسهم في دفع العملية السياسية، مشيراً إلى أن نيجيرفان بارزاني "معروف عنه تقديره واحترامه الكبير في بغداد".
ودعا الكلابي القوى السياسية، خصوصاً الكوردستانية، إلى "النظر بعين الاعتبار إلى مصلحة الوطن بشكل عام"، مشدداً على ضرورة التوجه نحو "قانون الموازنة وقانون النفط والغاز والاتفاق على أساسيات" لإنهاء الخلافات.
وأوضح أن "المواضيع المالية ومواضيع النفط والغاز ومواضيع المنافذ الحدودية والسيادة الموحدة للبلد" كانت دائماً محل خلاف بين بغداد وأربيل، داعياً إلى "طرحها على طاولة الحوار وحسمها إلى غير رجعة".
وكان رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني وصل إلى بغداد، اليوم الاثنين، في زيارة سيلتقي يها برؤساء الكتل والأحزاب الشيعية والسنية، وفي أول محطة عقد اجتماعاً مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بحضور عدد من قادة الإطار التنسيقي، بينهم هادي العامري وفالح الفياض ومحسن المندلاوي.
وتبحث الاجتماعات العملية السياسية وتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، إضافة إلى ملفات العلاقة بين أربيل وبغداد، وفق بيان رئاسة الإقليم.


