رووداو ديجيتال
حذّرت السفارة الأميركية في بغداد، رعاياها من مخاطر محتملة، على خلفية تظاهرات مرتقبة منددة بمقتل المرشد، مشيرة إلى إمكانية تحوّلها إلى أعمال عنف، وداعية المواطنين الأميركيين إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
ودعت في بيان للبعثة، اليوم الاحد (1 آذار 2026)، رعاياها إلى "توخي الحذر الشديد" من تهديدات تستهدف مصالح الأميركيين في العراق، محذّرة من مخاطر تحوّل التظاهرات قرب مقرها إلى أعمال عنف.
وذكر البيان، أن "السفارة الأميركية تتابع التهديدات النشطة للمصالح الأميركية في العراق، بما فيها المطاعم والشركات والأفراد".
وأضاف: "ينبغي على المواطنين الأميركيين توخي الحذر والانتباه لما يحيط بهم وتجنب التجمعات الكبيرة، حيث قد تتحول التظاهرات إلى أعمال عنف. ولا يزال الوضع الأمني معقدا وقابلا للتغير بسرعة".
ويأتي ذلك في خضم توترات تعيشها المنطقة على خلفية مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في سياق هجوم جوي واسع استهدف القيادة الإيرانية ومواقع عسكرية منذ صباح أمس السبت.
وندد مواطنون عراقيون موالون للجماعات المسلحة المقربة من إيران، بمقتل المرشد، وخرج المئات منهم في احتجاجات تركزت وسط العاصمة بغداد قرب المنطقة الخضراء (معقل الحكومة) التي تضم السفارة الأميركية تنديداً بالهجوم الذي تتعرض له إيران.
وتوعد المحتجون في تظاهرات واسعة، مساء اليوم الأحد، للتنديد بما وصفوه بـ"الجرائم الصهيونية الأميركية"، على إيران، وتعزية بمقتل المرشد.
ووجهت منصات داعمة لفصائل ما تعرف بالمقاومة الإسلامية في العراق، دعوة إلى التجمع عند بوابة المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق (جسر يربط منطقة الكرادة بجانب الرصافة، والخضراء بجانب الكرخ)، في الساعة الثامنة ونصف مساء.
وبنما منعت قوات الأمن العراقية محتجين غاضبين يوم أمس من العبور إلى المنطقة الخضراء، ما تسبب باحتكاكات بين الطرفين استخدمت خلالها قوى الأمن قنابل الدخان لتفريق المحتجين؛ نقلت بعض المنصات الموالية للفصائل نوايا دخول الخضراء بعد تصاعد موجة الغضب إثر تأكيد إيران صباح اليوم مقتل المرشد.



