رووداو ديجيتال
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، يوم الجمعة (27 شباط 2026) مع نظيره الإيراني عباس عراقچي، خلال اتصال هاتفي، مستجدات المفاوضات التي عُقدت في جنيف.
وخلال الاتصال، "استعرض عراقجي مجمل التطورات المتعلقة بسير المباحثات، موضحاً مضمون النقاشات التي جرت، والخطوات المقبلة، فضلاً عن التوقيتات المتوقعة لاجتماعات اللجان الفنية ولجنة المفاوضات"، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية.
من جانبه، أعرب فؤاد حسين عن شكره وتقديره لإطلاعه على مجريات المفاوضات، مشيداً بالتقدم الذي أحرزته مباحثات جنيف، ومؤكداً أهمية استمرار الحوار بوصفه المسار الأمثل لمعالجة القضايا العالقة.
كما شدد الجانبان على أن المفاوضات تمثل السبيل الأنسب لحل المشكلات، مؤكدين ضرورة إبعاد المنطقة عن مخاطر التصعيد والحرب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي ختام الاتصال، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة الحساسة المقبلة، بحسب البيان.
واختُتمت الجولة الأحدث من المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مساء الخميس، من دون التوصل إلى اتفاق، فيما لاتزال الفجوات قائمة حول قضايا أساسية، وسط تصعيد أميركي تمثل في طرح مطالب مشددة وتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.
وخلال محادثات استمرت حتى ساعات المساء، قال مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إن على إيران تدمير مواقعها النووية الثلاثة الرئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان، وتسليم كامل مخزونها المتبقي من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وفق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين.
كما شددا على أن أي اتفاق نووي يجب أن يكون دائماً، وألا يتضمن بنوداً تنتهي صلاحيتها تدريجياً كما حدث في الاتفاق المبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي اعتبره الجمهوريون ضعيفاً.



