رووداو ديجيتال
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية استمرار العمل في تأهيل منفذ الوليد الحدودي مع سوريا، والذي يتضمن إنشاء "كرفانات" وتعبيد الطرق. وبحسب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، فقد أُحيل عقد العمل إلى مقاول، لكن موعد الافتتاح لم يُحدد بعد.
وصرح علاء الدين القيسي، المتحدث باسم هيئة المنافذ الحدودية العراقية، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الخميس (26 شباط 2026) قائلاً: "تواصل الهيئة أعمال تأهيل منفذ الوليد الحدودي مع سوريا، والتي تشمل إنشاء الكرفانات والقاعات وتعبيد الطرق الداخلية للمنفذ، بالإضافة إلى منظومة الإنارة ومحطة للكهرباء".
تبلغ مساحة هذا المنفذ 300 دونم، وكان قد أُغلق منذ عام 2014 بسبب الحرب ضد داعش، حيث كان يعد أحد المنفذين الرئيسيين بين محافظة الأنبار وسوريا.
وأوضح علاء الدين القيسي أن هذا المنفذ يعتبر من أهم المنافذ الحدودية مع سوريا، وأن افتتاحه سيمثل خطوة جيدة لتعزيز التبادل التجاري وزيادة الإيرادات للعراق.
يمتلك العراق ثلاثة منافذ حدودية مع سوريا، اثنان منها مغلقان وهما (ربيعه والوليد)، بينما تجري حركة التنقل حالياً بين البلدين عبر منفذ "القائم" فقط.
من جانبه، صرح سعد غازي، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن عقد تأهيل منفذ الوليد الحدودي أُحيل عبر المحافظة إلى شركة بدأت العمل فيه بالفعل.
وبموجب العقد، سيتم إنشاء 52 غرفة "كرفانية" لصالح الدوائر المختصة في ذلك المنفذ.
وأوضح سعد غازي أنه "وبسبب نقص الميزانية، تجري أعمال تأهيل المنفذ ببطء، لذا فإن موعد افتتاحه لم يتحدد بعد".



