رووداو ديجيتال
تزامناً مع العمليات الكبرى في صحراء نينوى، نفذ جهاز مكافحة الإرهاب (ICTS) عمليات نوعية منفصلة، أسفرت عن إلقاء القبض إرهابيين اثنين ينتميان لتنظيم داعش في عمليات "خاطفة" استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة، ويُعتقد أن أحدهم كان يعمل ضمن ما يسمى "ديوان الجند" في قاطع نينوى.
وجاء في بيان للجهاز اليوم الإثنين (16 شباط 2026)، "استنادا لمعلومات استخبارية دقيقة وأوامر قبض صادرة من قاضي جهازنا، نفذ الأبطال عمليتين منفصلتين أسفرتا عن إلقاء القبض على إرهابيين اثنين (2) في مناطق متفرقة من محافظة الأنبار".
البيان أضاف، "وفي محافظة صلاح الدين وبالتنسيق مع قوات كوماندوز السليمانية تم تنفيذ عملية تفتيش واسعة أسفرت عن تفجير عدد من جحور بقايا عصابات داعش الإرهابي".
وأوضح أن عمليات الملاحقة مستمرة في تتبع بقايا خلايا داعش حيث "تم تنفيذ عملية تفتيش واسعة أسفرت عن تفجير عدد من جحور بقايا عصابات داعش الإرهابي".
ختم البيان تأكيده على أن أعضاء جهاز مكافحة الإرهاب مستمرون "بعمليات نوعية اختصاصية لتتبع بقايا عصابات داعش المنهزمة للوصول الى عراق آمن مستقر".
نشاط جهاز مكافحة الإرهاب
أطلق الجهاز سلسلة من عمليات التفتيش والدهم (Landing operations) استهدفت "مخابئ سرية" وأنفاقاً في المناطق الوعرة التي يصعب وصول القطعات العسكرية التقليدية إليها.
جرت هذه العمليات بالتنسيق مع مركز العمليات المشتركة لضمان عدم هروب المطلوبين باتجاه الحدود السورية أو التسلل نحو المحافظات المجاورة.
تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية الجهاز لعام 2026 التي تركز على "تفكيك الخلايا النائمة" وشل قدرتها على التخطيط لأي هجمات مستقبلية.
تحول نشاط الجهاز مؤخراً من المواجهة المباشرة إلى "تجفيف المنبع"، عبر استهداف الممولين، الناقلين، والمروجين للإرهاب في الفضاء الرقمي، بالتزامن مع استمراره في ملاحقة الخلايا النائمة في المناطق النائية.



