رووداو ديجيتال
حمّل عضو ائتلاف الإعمار والتنمية سامي سلام المكون الكوردي مسؤولية "الانسداد السياسي"، مؤكداً أن رئيس ائتلاف محمد شياع السوداني ليس مع "حكومة الطوارئ".
وقال سامي سلام لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الخميس (12 شباط 2026): "لو تم حسم اختيار رئيس الجمهورية مباشرةً لتم حسم اختيار رئيس الوزراء".
أما بشأن مرشح منصب رئيس الوزراء، فقد أكد أن هذا الأمر قد "حُسم" بالنسبة للإطار التنسيقي، والمرشح هو نوري المالكي، مضيفاً أن "الشأن خاص بقوى الإطار التنسيقي أو بالمكون الشيعي، كما أن اختيار رئيس الجمهورية هو شأن خاص داخل المكون الكوردي".
ورأى أن هناك من يبحث، ليس فقط داخل الإطار التنسيقي بل في جميع المكونات، "عن أن يكون رئيس الوزراء موظفاً بصلاحيات محدودة"، فيما هناك من يبحث عن "رئيس وزراء قوي يضاهي رؤساء الدول المجاورة والدول الإقليمية والدول العظمى".
ونوّه إلى أن السوداني تنازل عن المنصب للمالكي "حفاظاً على العملية السياسية ولتكون المرحلة المقبلة سلسة".
وبشأن حكومة "الطوارئ"، أشار إلى أن هناك "أخباراً متداولة كثيرة" حول "المضي بحكومة الطوارئ لعام أو عامين إذا استمر الانسداد السياسي الحالي"، مبيناً أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ليس مع هذا الخيار.
وعدّ الصلاحيات "المحدودة" لأي حكومة طوارئ "عقوبة" وعبئاً على الشعب، ولهذا السبب يرفضها السوداني وائتلاف الإعمار والتنمية.


