رووداو ديجيتال
من المقرر أن يجتمع الإطار التنسيقي مساء اليوم، لبحث مسألة مرشحي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء في العراق.
أبو ميثاق المساري، عضو المكتب السياسي لمنظمة بدر بزعامة هادي العامري، ورقية النوري، عضو تحالف الإعمار والتنمية بزعامة محمد شياع السوداني، أعلنا اليوم الأربعاء (4 شباط 2026) لشبكة رووداو الإعلامية، أنه من المقرر أن يجتمع الإطار التنسيقي مساء اليوم لبحث مسألة مرشحي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء في العراق، ونتائج زيارة وفد الإطار التنسيقي إلى أربيل والسليمانية.
يوم الأحد، اجتمع وفد من الإطار التنسيقي برئاسة محمد شياع السوداني وعضوية كل من هادي العامري، رئيس منظمة بدر، ومحسن المندلاوي، رئيس تحالف الأساس العراقي، وعباس راضي، الأمين العام للإطار التنسيقي، في أربيل مع الرئيس مسعود بارزاني، وفي السليمانية مع بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بشأن مسألة مرشحي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء في العراق.
حتى الآن، لا يزال الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني على خلاف بشأن منصب رئاسة جمهورية العراق. وقد رشح الحزب الديمقراطي، فؤاد حسين، ورشح الاتحاد الوطني، نزار آميدي لهذا المنصب.
علي صابر الكناني، عضو كتلة أبشر يا عراق في البرلمان العراقي، أعلن أن اجتماع الإطار التنسيقي اليوم سيبحث نتائج زيارة الوفد إلى إقليم كوردستان والمقترحات التي نوقشت في الاجتماعات.
نوري المالكي، قال يوم الثلاثاء، (3 شباط 2026)، في مقابلة مع قناة الشرقية، بخصوص مسألة ترشحه لرئاسة الوزراء داخل الإطار التنسيقي واحتمال استبداله: "أحترم اختلاف وجهات النظر. إذا قرر ثلثا الأطراف استبدالي، فسأقبل القرار".
بشأن تغريدة دونالد ترمب يوم الثلاثاء الماضي، صرح المالكي: "التغريدة كانت مبنية على معلومات مضللة"؛ مضيفاً: "وصلتنا معلومات من مقربين من مركز القرار الأميركي بأنهم أيضاً متفاجئون من تغريدة ترامب".
وقال نوري المالكي: "العراق لن يواجه أي عقوبات إذا قمت بتشكيل الحكومة"؛ معلناً أنه لا توجد أي قناة اتصال رسمية مع ترامب، وأشار إلى أن القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد لم يطلب منه الانسحاب من الترشح.
كما قال المالكي، إن المرجعية الدينية هنأت على اتفاق الإطار التنسيقي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الانفتاح، لا العزلة والمشاكل مع أي طرف دولي أو إقليمي.
دونالد ترمب، الرئيس الأميركي، حذر في (27 كانون الثاني 2026) في رسالة شديدة اللهجة من أنه إذا أصبح نوري المالكي رئيساً للوزراء مرة أخرى، فإن واشنطن لن تساعد العراق بعد الآن.
كتب ترمب: "في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، اتجه البلد نحو الفقر والفوضى العارمة، يجب ألا يُسمح بحدوث ذلك مرة أخرى".



