رووداو ديجيتال
توجه وزير الدفاع العراقي ورئيس أركان الجيش إلى الحدود لتفقد القوات المتمركزة هناك والاطمئنان على الوضع الميداني، مؤكدين استعداد القوات المسلحة لمواجهة أي تهديد أو هجوم قد ينطلق من الأراضي السورية.
الخطوط الأمنية الثلاثة الموضوعة لحماية الحدود، هي قوات حرس الحدود، والجيش العراقي، وقوات الحشد الشعبي.
مدير مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع اللواء تحسين الخفاجي، يقول لشبكة رووداو الإعلامية إنه "حتى هذه اللحظة، لا توجد أي خروقات على حدودنا. لقد فرضنا سيطرتنا الكاملة ولدينا ثقة مطلقة في قدرة قواتنا على المواجهة".
ويوضح أن "قوات الجيش العراقي وحرس الحدود تسيطر على المناطق ابتداءً من جلبارات، الى فيشخابور"، مردفاً أن "إخواننا في قوات البيشمركة هم من يسيطرون عليها، وهناك عمل مشترك وتبادل للمعلومات على مدار 24 ساعة بيننا لمواجهة أي طارئ".
يعقد مجلس النواب العراقي يوم غد الخميس جلسة خاصة لمناقشة الأوضاع في سوريا ومخاطرها على العراق.
من المقرر حضور وزيري الداخلية والدفاع ورئيس أركان الجيش وكبار القادة العسكريين، الى الجلسة، بهدف اتخاذ قرارات عاجلة واستباقية لحماية البلاد من التوترات ومنع تسلل المسلحين.
بدوره، يقول النائب محمد البلداوي لشبكة رووداو الإعلامية إن "المسلحين يتوجهون نحو السجون ويطلقون سراح آلاف المجرمين والإرهابيين والقتلة. هؤلاء بالتأكيد لن يبقوا داخل الأراضي السورية ولن تقبل الحكومة السورية ببقائهم، لذا فإن هؤلاء المجرمين سيتوجهون نحو دول الجوار، بما في ذلك محاولة التسلل إلى العراق".
يمتلك العراق وإقليم كوردستان حدوداً مشتركة مع سوريا وروجآفا تمتد لمسافة 618 كيلومتراً.
أثار اتساع نطاق الاضطرابات واقتحام السجون وهروب العشرات من عناصر تنظيم داعش مخاوف كبيرة لدى العراقيين، مما دفع بمسؤولين رفيعي المستوى لزيارة الحدود بشكل مكثف خلال اليومين الماضيين.
وتؤكد القوى الشيعية، التي تشكل الأغلبية في البرلمان والحكومة، أنها لن تكتفي بالإجراءات الحالية، بل تبحث عن خيارات إضافية للدفاع ومواجهة أي تهديدات محتملة قادمة من الجانب السوري.


