رووداو ديجيتال
أعلن القائم بالأعمال في سفارة العراق لدى ليبيا، أحمد الصحاف، أن الحكومة العراقية ستعيد 173 مهاجراً عراقياً من الأراضي الليبية يومي 21 و22 من الشهر الجاري، ضمن مسار العودة الطوعية، وبجهد جوي خُصص لهذا الغرض.
وقال الصحاف لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (18 كانون الثاني 2026)، إن "حكومة العراق خصصت جهداً جوياً من طائرات نوع C130 لإعادة 173 مهاجراً عراقياً كانوا قد دخلوا أراضي دولة ليبيا بشكل غير شرعي"، مشيراً إلى أن "رئيس مجلس وزراء العراق محمد شياع السوداني وافق على تخصيص هذا الجهد الجوي لإعادة المهاجرين العراقيين في دولة ليبيا بشكل طوعي".
وأكد، أن "السفارة العراقية استكملت كافة التنسيقات القانونية والإجرائية لإعادة المهاجرين الذين كانوا قد وقعوا في شراك شبكات تهريب وتجارة البشر"، مبيناً أن "السفارة قامت بتقديم الطعام والأدوية والفراش والمستلزمات الضرورية للمهاجرين خلال إقامتهم الحالية في مركز مكافحة الهجرة غير الشرعية في طرابلس".
وأضاف الصحاف أنه "يثمّن جهود القائمين على إدارة المركز في دعم الجهود الإنسانية واستدامة التعاون مع السفارة العراقية".
ولفت، إلى أن "شبكات تهريب وتجارة البشر ما زالت تستمر بالإيقاع بفئة الشباب"، مؤكداً أن "وزارة الخارجية العراقية، وبتوجيه من وزير الخارجية فؤاد حسين، ومتابعة وكيلي الوزارة محمد بحر العلوم للعلاقات الثنائية، وشورش سعيد للعلاقات القانونية، تواصل دعم مسار العودة الطوعية وبذل أقصى الجهود لتأمين عودة المهاجرين إلى ذويهم سالمين".
وأوضح الصحاف، أن "يومي 21 و22 سيشهدان ترحيل المهاجرين من العاصمة الليبية طرابلس، مع وجود فرق طبية مرافقة"، مبيناً أن "هذا الجهد يأتي التزاماً بمسار العودة الطوعية لضمان أمن وسلامة المهاجرين".
وختم بالقول، إن "هذه الجهود بدأتها سفارة جمهورية العراق في ليبيا، وتابعتها ساعة بساعة مع وزارة الخارجية في بغداد ودائرة العلاقات الخارجية في إقليم كوردستان العراق".
وسبق وأعلن القائم بالأعمال العراقي في ليبيا، أحمد الصحاف، استكمال الإجراءات الرسمية لإعادة 170 مهاجراً عراقياً إلى البلاد، مؤكداً أن السفارة العراقية تقدم جهوداً إنسانية متواصلة وتنسق مع السلطات الليبية لضمان أمن وسلامة المهاجرين.
وقال القائم بالأعمال العراقي في ليبيا، لشبكة رووداو الإعلامية، الخميس (15 كانون الثاني 2026)، إنه "استكملنا إثبات رعوية 170 مهاجر عراقي لإعادتهم طوعياً إلى العراق"، مشيراً إلى أن السفارة أنجزت جميع المتطلبات الإدارية اللازمة لهذا الغرض.
وأوضح أن السفارة توفر دعماً إنسانياً مباشراً للمهاجرين، مبيناً بالقول: "نقدم الطعام والدواء والفراش والملابس للمهاجرين"، لافتاً إلى أن التواصل مع ذويهم مستمر.
وأضاف، أن "أهالي المهاجرين يتواصلون يومياً مع السفارة ومعي شخصياً، ونحن نمكن الشباب من الاتصال بأهلهم"، مؤكداً حرص البعثة الدبلوماسية على تخفيف معاناة المهاجرين وطمأنة عائلاتهم.
وشدد القائم بالأعمال على طبيعة العمل في ليبيا، قائلاً: "على الجميع أن يدرك أننا نعمل في ليبيا وليس في أي مكان".
وفي ما يتعلق بعملية الإعادة، قال إنه "استكملنا جميع الإجراءات الرسمية لإعادة المهاجرين"، كاشفاً أن "رئيس الوزراء وافق على طلب السفارة بتخصيص طائرة عسكرية للنقل الجوي لإعادة المهاجرين".
وأكد، أن "السفارة تقدم جهداً إنسانياً استثنائياً وتنسق مع السلطات الليبية لضمان أمن وسلامة المهاجرين"، مشيراً في الوقت نفسه إلى استمرار المخاطر التي تواجه الشباب العراقي.
وحذر القائم بالأعمال من نشاط شبكات التهريب، قائلاً إن "شبكات تهريب وتجارة البشر تستمر بالإيقاع بالشباب العراقيين، وحذرنا من ذلك في بيانات متعددة"، مؤكداً أن السفارة تتابع هذا الملف بشكل دائم.
وأضاف: "نعمل على مدار الساعة لتقصي مصير أي مجموعة نتوافر على معلومات بشأنهم"، مجدداً التحذير بقوله: "نحذر الآن ومجدداً من التعاون مع شبكات التهريب".


.jpg&w=3840&q=75)
