رووداو ديجيتال
خرج العشرات من أهالي حي المعلمين في بعقوبة، مركز محافظة ديالى، بتظاهرة احتجاجية ضد قرار تحويل بناية القرض الصيني الى مدرسة "ذكية".
ورفع المحتجون، ظهر اليوم الجمعة، لافتات طالبوا فيها بالغاء قرار مجلس الوزراء العراقي القاضي بتحويل المدرسة الى "ذكية"، مشيرين الى أن هنالك 15 مدرسة في 4 بنايات، اثنتان منها آيلة للسقوط، في إشارة الى أن في هذا الحي مدارس تكتض بالدوام الثلاثي والرباعي والخماسي.
وشدد المحتجون على أن "سلامة أولادنا أولاً"، متسائلين: "أين الدولة من هذا؟".
من جانبها أصدرت المديرية العامة لتربية ديالى يوم الجمعة (2 كانون الثاني 2026) بياناً حول الموضوع، أكدت فيه على أن "قرار اختيار هذه المدرسة بعينها لتحويلها إلى نظام المدرسة الذكية لم يكن قراراً محلياً، بل هو إجراء صادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء".
وأوضحت أن "المديرية العامة لتربية ديالى، ومن منطلق حرصها على مصلحة أبنائنا التلاميذ والطلبة وتلبية احتياجاتهم التربوية الواقعية، قد تحركت بشكل فوري لطلب إلغاء هذا الإجراء، وفي هذا السياق ذهب وفد من محافظة ديالى متمثلاً بمعاون محافظ ديالى فرات جلوب المجمعي يرافقه مدير قسم التخطيط التربوي فارس عامر التميمي وتم تسليم كتاب رسمي بطلب الإلغاء الى وزارة التربية ونحن الآن في انتظار الرد الرسمي من الجهات المركزية".
المديرية العامة لتربية ديالى، ذكرت أن "مشروع المدارس الذكية وتجهيزها تم بالتنسيق بين الامانة العامة لمجلس الوزراء ولجنة مختصة في وزارة التربية لغرض ايجاد نموذج تعليمي متطور في المحافظة، وعليه فان المديرية العامة لتربية ديالى لا تملك الصلاحية القانونية أو الإدارية لإلغائه أو تعديله، بل يقتصر دورها على المخاطبة والمتابعة والمطالبة بما يخدم الصالح العام".
بحسب وزارة التخطيط، فإن العراق يحتاج إلى بناء 250 بناية مدرسية سنوياً، لمواكبة الزيادة السكانية.
وتقدر حاجة العراق الكلية من المدارس، لغرض القضاء على الدوام المزدوج، بأكثر من 10 آلاف مدرسة.


.jpg&w=3840&q=75)
