رووداو ديجيتال
وزع محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، يوم أمس، وجبة من الوحدات السكنية في "القرية اليابانية" على عدد من العوائل النازحة العائدة، لكن بالرغم من تسليم مفاتيح الوحدات للعوائل، إلا أنها تظل ملكاً لبلدية الموصل، حيث تُمنح لهم بصفة "مأوى مؤقت" لمدة سنتين فقط.
وفي تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، كشف معاون محافظ نينوى لشؤون المنظمات، علي عمر، عن تفاصيل مشروع "القرية اليابانية" قائلاً: "هذا المشروع عبارة عن منحة يابانية نفذتها منظمة (UN-Habitat) في منطقة رجم حديد بالجانب الأيمن للموصل".
وأوضح عمر أنه "تم توزيع 120 شقة سكنية (وحدة سكنية) كوجبة أولى من مجموع 420 وحدة يضمها المشروع".
وأكد معاون محافظ نينوى لرووداو أن "هذه الوحدات خصصت للعوائل النازحة من مختلف أقضية ونواحي نينوى، ممن كانوا يقطنون في مخيمات مثل (الجدعة وحسن شام)".
وأضاف: "بعد عودتهم، واجهوا واقعاً يشبه واقع النزوح بسبب انعدام السكن، واضطروا للعيش في الخيام مرة أخرى"، مشيراً إلى أنه "نظراً لانعدام السكن وتردي أوضاعهم المعيشية، قرر محافظ نينوى منحهم هذه الوحدات السكنية لإنهاء معاناتهم وتوفير مأوى لهم".
وشدد معاون المحافظ على أن "الوحدات السكنية مُنحت لهم لمدة سنتين لتمكين العوائل من تحسين أوضاعهم الاقتصادية وبناء سكن خاص بهم، لتسترد البلدية الوحدات لاحقاً وتمنحها لعوائل أخرى من الفئات الأكثر احتياجاً".
