رووداو ديجيتال
أعلن التحالف المسيحي في العراق وإقليم كوردستان عن تهنئته ودعمه لكتلة صويانا المسيحية بمناسبة الإعلان عن تأسيسها "كأكبر كتلة مسيحية" في مجلس النواب العراقي بدورته السادسة.
وقال التحالف، في بيان صادر عن هيئته السياسية، إن تأسيس الكتلة يمثل محطة مهمة في العمل السياسي المسيحي داخل البرلمان العراقي، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود لخدمة قضايا المكوّن المسيحي وتعزيز حضوره السياسي ضمن مؤسسات الدولة.
وأكد البيان دعمه الكامل "للعمل البرلماني المسؤول الذي تعلن الكتلة التزامها به، لا سيما في ما يتعلّق بتشريع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، وحماية الهوية الدينية والقومية والثقافية لمكوّناتنا".
وطالب ب "تعديل التشريعات التي تضمن تمثيلاً حقيقياً وصوتاً حراً للمسيحيين داخل العراق وخارجه وحصر التصويت بأبناء المكون فقط، وذلك من خلال " ممثلين حقيقيين يمثلون شعبهم ومكونهم الأصيل".
وأضاف البيان أن التحالف يتقدم بأسمى التهاني والتبريكات إلى قيادة وأعضاء كتلة صويانا، متمنياً لهم النجاح في مهامهم التشريعية والرقابية خلال المرحلة المقبلة.
ماهو التحالف المسيحي العراقي؟
تأسس التحالف المسيحي في 11 أيار 2024 في أربيل بإقليم كوردستان العراق، ويهدف إلى توحيد الصفوف السياسية للمكونات المسيحية والدفاع عن حقوقها. وهو تحالف سياسي يضم ممثلين عن مختلف الطوائف المسيحية في العراق، بما في ذلك الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن.
وقد جاء تشكيله استجابة لدعوات توحيد القوى السياسية المسيحية لمواجهة التحديات المشتركة وضمان تمثيل حقيقي وفعال للمكون في العملية السياسية العراقية.
الأعضاء المؤسسون
يضم التحالف في عضويته أحزاباً وتيارات سياسية منها المجلس القومي الكلداني، وحركة تجمع السريان، والرابطة الكلدانية العالمية، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني، وتيار شلاما لشؤون المسيحيين.
يسعى إلى حماية حقوق المكونات المسيحية وضمان تمثيلها إدارياً وسياسياً. ومن أبرز مطالبه، حصر التصويت لمقاعد كوتا المسيحيين في الانتخابات النيابية بالمسيحيين فقط لمنع التدخلات الخارجية، إناطة الملف الأمني في مناطق سهل نينوى بأبناء المكون ضمن القوات الأمنية الدستورية، تطبيق المادتين 140 و 125 من الدستور العراقي، تعديل قانون الأحوال الشخصية ليشمل كل الأديان بحسب تعاليمها الدينية.
أعلن التحالف المسيحي في العراق وإقليم كوردستان عن تهنئته ودعمه لكتلة صويانا المسيحية بمناسبة الإعلان عن تأسيسها "كأكبر كتلة مسيحية" في مجلس النواب العراقي بدورته السادسة.
وقال التحالف، في بيان صادر عن هيئته السياسية، إن تأسيس الكتلة يمثل محطة مهمة في العمل السياسي المسيحي داخل البرلمان العراقي، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود لخدمة قضايا المكوّن المسيحي وتعزيز حضوره السياسي ضمن مؤسسات الدولة.
وأكد البيان دعمه الكامل "للعمل البرلماني المسؤول الذي تعلن الكتلة التزامها به، لا سيما في ما يتعلّق بتشريع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، وحماية الهوية الدينية والقومية والثقافية لمكوّناتنا".
وطالب ب "تعديل التشريعات التي تضمن تمثيلاً حقيقياً وصوتاً حراً للمسيحيين داخل العراق وخارجه وحصر التصويت بأبناء المكون فقط، وذلك من خلال " ممثلين حقيقيين يمثلون شعبهم ومكونهم الأصيل".
وأضاف البيان أن التحالف يتقدم بأسمى التهاني والتبريكات إلى قيادة وأعضاء كتلة صويانا، متمنياً لهم النجاح في مهامهم التشريعية والرقابية خلال المرحلة المقبلة.
ماهو التحالف المسيحي العراقي؟
تأسس التحالف المسيحي في 11 أيار 2024 في أربيل بإقليم كوردستان العراق، ويهدف إلى توحيد الصفوف السياسية للمكونات المسيحية والدفاع عن حقوقها. وهو تحالف سياسي يضم ممثلين عن مختلف الطوائف المسيحية في العراق، بما في ذلك الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن.
وقد جاء تشكيله استجابة لدعوات توحيد القوى السياسية المسيحية لمواجهة التحديات المشتركة وضمان تمثيل حقيقي وفعال للمكون في العملية السياسية العراقية.
الأعضاء المؤسسون
يضم التحالف في عضويته أحزاباً وتيارات سياسية منها المجلس القومي الكلداني، وحركة تجمع السريان، والرابطة الكلدانية العالمية، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني، وتيار شلاما لشؤون المسيحيين.
يسعى إلى حماية حقوق المكونات المسيحية وضمان تمثيلها إدارياً وسياسياً. ومن أبرز مطالبه، حصر التصويت لمقاعد كوتا المسيحيين في الانتخابات النيابية بالمسيحيين فقط لمنع التدخلات الخارجية، إناطة الملف الأمني في مناطق سهل نينوى بأبناء المكون ضمن القوات الأمنية الدستورية، تطبيق المادتين 140 و 125 من الدستور العراقي، تعديل قانون الأحوال الشخصية ليشمل كل الأديان بحسب تعاليمها الدينية.
يُعد تشكيل هذا التحالف خطوة نحو تعزيز العمل السياسي المشترك للمسيحيين في العراق والدفاع عن قضاياهم القومية والدينية.


.jpg&w=3840&q=75)
