رووداو ديجيتال
رشّح تحالف عزم، بعيداً عن قرار المجلس السياسي الوطني، مثنى السامرائي لمنصب رئيس البرلمان، وبحسب مسؤول في التحالف، فإنهم لن ينسحبوا من المجلس على الرغم من وصفهم تسمية هيبت الحلبوسي من قبل الأطراف الأربعة مرشحاً لرئاسة البرلمان بـ"الانقلاب".
رشّحت أربعة أطراف داخل المجلس السياسي الوطني السني، أمس الأحد، هيبت الحلبوسي لمنصب رئيس البرلمان، فيما رشّح الطرف الخامس، وهو تحالف العزم، بشكل منفصل مثنى السامرائي للمنصب ذاته.
وصرّح علي البيدر، أحد المخولين بالتصريح الصحفي لتحالف العزم، لشبكة رووداو الإعلامية، إن عدم رضا تحالفه عن طريقة ترشيح هيبت الحلبوسي لن يدفع تحالف عزم إلى الانسحاب من المجلس السياسي الوطني.
وأضاف: "كنا مع أن يكون مرشحو هذا المنصب هم قادة الأطراف، وما حصل كان انقلاباً".
يمتلك السنة أكثر من 70 مقعداً في الدورة السادسة للبرلمان العراقي، وتبلغ حصة تحالف عزم 15 مقعداً.
وقال السامرائي في مؤتمر صحفي أعلن فيه ترشيحه، إن "نظام المجلس السياسي الوطني محدد بفقرات، وهي أن تكون جميع القرارات متخذة بالتوافق، وأي مرشح تم إعلانه لا يمثل إرادة المجلس".
"النظام الداخلي للمجلس السياسي الوطني محدد في عدة فقرات، تنص على وجوب اتخاذ جميع قراراته بالتوافق بين كافة مكونات المجلس. وأي مرشح يتم إعلانه لا يمثل الإرادة الوطنية للمجلس السياسي الوطني".
يعقد البرلمان العراقي في دورته السادسة اليوم جلسته الأولى لانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه. ويتنافس السنة بمرشحين اثنين على منصب رئيس البرلمان الذي يعد استحقاقاً انتخابياً لهذا المكون.
عزام الحمداني، وهو مخول آخر بالتصريح باسم تحالف عزم، قال لشبكة رووداو الإعلامية إن تحالفه يجري محادثات مع الأطراف الأخرى للتصويت لمرشحه.



