رووداو ديجيتال
شدد زعيم تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، على أن السلاح ينبغي أن يكون بيد الدولة، داعياً إلى الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية.
جاء ذلك في كلمة لعمار الحكيم خلال ذكرى "يوم الشهيد العراقي" والذي يوافق "استشهاد محمد باقر الحكيم" في النجف ومعه ثلة من مؤيديه وهم يؤدون صلاة الجمعة في مرقد علي بن أبي طالب (ع).
وقال الحكيم: "نحن أمام فرصةٍ مهمة نؤكد فيها لأنفسنا وللعالم أن العراق قادر أن يبني دولةً عزيزة، دولةً عادلة، وقوية، دولةً خادمة، لا دولة صراعاتٍ داخلية، ولا دولة ارتهان خارجي، ولا دولةً فوضى، ولا دولةً محاصصةٍ ومغانم".
وأضاف أنه "لا يجوز أن نختلفَ على العراق، ولا يجوز أن نسمحَ لسنّارةِ الفتنة أن تصطادَ شبابَنا، أو نسمحَ لخطاب التخوين أن يُقسّمَ قلوبنا، أو نسمحَ للمهاترات أن تُبدّدَ طاقة المجتمع".
وأكد أن "الدولة ليست شعاراً، وإنما الدولةُ قانونٌ يُطبّق، وأمنُ يحمى، وعدالةٌ تُنصف، وسلاحٌ بيدِها وحدها، ولذلك نقولها بوضوح: السلاحُ ينبغي أن يكون بيد الدولة. اتساقاً مع سياقات الدستور ومع دعوات المرجعية الدينية العليا، ليكون القانونُ فوق الجميع، القانون الذي ينبغي أن يطبق بإرادة العراقيين وقواهم السياسية الوطنية، وليس بإملاءات خارجية".
زعيم تيار الحكمة الوطني، شدد على: "لا نقبل بالسلاح خارج سلطة الدولة ولا نقبل باستعمال هذا الأمر أداة للضغط علينا وعلى إخواننا، نحن من يتخذ القرار، وقرارنا يجب أن يكون عراقياً خالصاً يقدم مصلحة البلد، على كل مصلحة".
انطلاقاً من "المسؤولية الوطنية وما يحتمه شأننا المحلي والإقليمي"، دعا الحكيم إلى الخطوات الآتية:
أولاً - الإسراع بتشكيل الحكومة واحترام التوقيتات الدستورية
ثانياً - اختيار فريق حكومي فاعل ومتوازن وواع لتحديات المرحلة.
ثالثاً - التهيؤ لمرحلة إقليمية حساسة والتزام نهج الوحدة والتعاون الإسلامي
رابعاً - رسالتي إلى أبناء وبنات شهيد المحراب الخالد أيها الإخوة والأخوات. إن الدم الذي سُفك في الأول من رجب على أعتاب ضريح أمير المؤمنين، كان خارطة طريق ومسار تكليف نحو البناء والخدمة واحقاق الحق. فلا قيمة لأي عمل إن لم يكن مقروناً برضا اللّٰه سبحانه وتعالى وخدمة عباده.


.jpg&w=3840&q=75)
