رووداو ديجيتال
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد موقف العراق الثابت في بناء علاقات متوازنة مع الجميع قائمة على الاحترام والسيادة، وشدد على دعم مسار الحوار والتلاقي، بوصفه السبيل الأمثل لحل النزاعات والخلافات في المنطقة والعالم، مبينا أن "المصالح المشتركة بين شعوبنا، أكبر وأعمق من كل ما يفرّق".
وأشار في كلمته التي ألقاها اليوم الجمعة (12 كانون الأول 2025) في إطار أعمال منتدى العام الدولي للسلام والثقة إلى أن "التحديات الاقتصادية والبيئية التي يواجهها عالمنا اليوم، تتطلب تعاونا صادقا وتنسيقا فعّالا، يقوم على مبدأ التضامن والثقة والمسؤولية المشتركة، فغاية شعوبنا جميعا هي العيش الكريم الذي يصون كرامة الإنسان ويعزز رفاهيته".
داعيا إلى استئناف الجهود الدبلوماسية بين إيران والمجتمع الدولي، وصولاً إلى "تفاهمات عادلة من أجل حق الشعب الإيراني في العيش الكريم". حاثاً المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جادة لإرساء الأمن والاستقرار في دول المنطقة، ووقف الاعتداءات المستمرة لإسرائيل في سوريا ولبنان، وقبلها في دولة قطر وإيران، ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى حرب لا رابح فيها.
وعلى هامش المنتدى التقى رشيد، في مقر إقامته بالعاصمة التركمانستانية عشق اباد، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأوضح خلال اللقاء أن التنسيق المتواصل بين البلدين يشكّل عاملاً مهماً في مواجهة التحديات الإقليمية، مجدداً رفض العراق القاطع لأي شكل من أشكال الاعتداء أو انتهاك السيادة الوطنية للدول.
ومؤكدا موقف العراق الثابت الداعم لنهج السلم والحوار بوصفه الخيار الأمثل لمعالجة القضايا العالقة، وحماية المصالح المشتركة، ودعمه لأي مبادرة إقليمية أو دولية تعزز استقرار المنطقة وتمنع انزلاقها إلى مزيد من التوتر.
وتناول اللقاء جملة من الملفات الإقليمية والدولية، في مقدمتها الأوضاع في غزة حيث كانت الرؤى والمواقف متطابقة في منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، وأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف معاناته.



