رووداو ديجيتال
رحب مدير زراعة كركوك عصام سلمان بكميات الأمطار التي تشهدها المحافظة حالياً، واصفاً إياها بـ"المفرِحة" والمبشرة بانفراج الأزمة المائية، بعد أن سجلت عدة نواحٍ معدلات جيدة، أبرزها ليلان بـ30 ملم وشوان بـ23 ملم، معرباً عن أمله بأن تسهم هذه الأمطار في إنعاش الموسم الزراعي وإنهاء آثار الجفاف.
وأوضح أن أزمة شح المياه تعود إلى عدة أسباب، أبرزها انخفاض الإطلاقات المائية من دول الجوار، وتراجع المياه الجوفية، إضافة إلى التغير المناخي، ما أدى في المواسم الماضية إلى تقليص الخطة الزراعية وحرمان مساحات واسعة تقدر بأكثر من 300 ألف دونم من الزراعة، لكونها تعتمد على الأمطار.
وبين أن مديرية زراعة كركوك عملت منذ عام 2019 على توسيع استخدام تقنيات الري الحديثة لمواجهة الجفاف، حيث ارتفعت المساحات المشمولة بهذه التقنيات من 80 ألف دونم إلى نحو 520 ألف دونم في الموسم الماضي، ما أسهم في تقليل هدر المياه وزيادة الإنتاج.
وفيما يخص ما تم تداوله عن "نزع أراضي الكورد ومنحها للعرب"، نفى مدير الزراعة صحة هذه الادعاءات، مؤكداً أنها "تهويل إعلامي"، وأن ما يجري لا يتعدى نزاعات فردية على أراضٍ ذات طابع طابو وملك شخصي، تُحسم عبر القضاء، ولا علاقة لمديرية الزراعة بها، مشدداً على أن فلاحي الكورد مكوّن أساسي ومهم في محافظة كركوك، ولا يمكن تعميم خلافات محدودة على الجميع.
وختم بالتأكيد على أن الوضع الزراعي في المحافظة "مفرح حالياً"، وأن الفلاحين عبروا عن تفاؤلهم بهطول الأمطار، متمنياً أن تكون بداية حقيقية لانتهاء الأزمة المائية.


