رووداو ديجيتال
تظاهر هيثم لطيف بقلب مُثقل بالغضب وهو على وشك ترك مهنته بسبب كثرة الغرامات المرورية المفروضة على حافلته.
تجاوزت غراماته 10 ملايين دينار حتى لو باع سيارته فلن يغطي ثمنها نصف مبلغ الغرامات، وفق ما أفاد به لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت (22 تشرين الثاني 2025)، خلال تظاهرة لأصحاب حافلات في بغداد، فوجئوا بكثرة الغرامات المفروضة عليهم.
وأوضح أن شرطة المرور تغرمهم عن بُعد دون علمهم معتمدة على لوحة التسجيل الخلفية للمركبة.
سائق حافلة آخر هو محمد الحلفي بيّن لشبكة رووداو الإعلامية عدم تسجيل غرامات على مركبته لغاية 7 تشرين الأول، فيما تفاجأ في 8 تشرين الأول عند تحويله الملكية بوجود غرامات تبلغ 2.8 مليون دينار.
كما قال أمجد حسين، سائق حافلة، لشبكة رووداو الإعلامية: "فرضوا علي غرامات تبلغ 1.5 مليون دينار وأنا أعمل على الطريق السريع الذي لا توجد فيه كاميرات. هناك كاميرات في شارع فلسطين الذي لا أسلكه".
السائقون في مرآب 9 نيسان هددوا بأن أصحاب الحافلات في بغداد سيشرعون بتنظيم تظاهرات شاملة إذا لم تُخفَّض غراماتهم بحلول الأسبوع المقبل.
حول احتجاج ومطالب أصحاب الحافلات، صرحت مديرية مرور بغداد لشبكة رووداو الإعلامية بأن هذه الغرامات مُنظمة بموجب القانون، وأي تعديل عليها يتم أيضاً وفقاً للقانون.
لأول مرة في شهر تموز من هذا العام، تم نصب وتشغيل كاميرات المرور في خمسة مواقع ببغداد، لكن الصادم في الأمر
هو تسجيل 10 آلاف مخالفة خلال الـ 24 ساعة الأولى فقط، فيما تبدأ أقل غرامة مرورية في العراق من 50 ألف دينار.


