رووداو ديجيتال
رأى عضو مجلس محافظة بغداد عن تحالف سيادة الوطني – تشريع، محمد أمين شعلان، أن حزب تقدم هو الأقرب للتحالف معهم، مشيراً الى أن طموح السنّة هو رئاسة مجلس النواب وليست رئاسة الجمهورية.
وقال محمد أمين شعلان لشبكة رووداو الإعلامية، إنه "وبعد انتهاء الانتخابات سيكون هنالك حراك سياسي بين جميع الكتل، والتي تشمل جميع المكونات والأحزاب السياسية والكتل والتحالفات من أجل تشكيل الحكومة".
وأعرب عن أمله في أن "يكون تشكيل الحكومة سريعاً في ظل هذه التحالفات والأحزاب العديدة، وأن تكون الحكومة المقبلة سريعة الولادة، لأنه في ظل تعدد الأحزاب يجعل من تشكيل الحكومة بهذه السرعة يواجه صعوبة".
"لا توجد خطوط حمراء مع كافة الأحزاب"
محمد أمين شعلان، رأى أن "أقرب تحالف للسيادة قد يكون حزب تقدم، ولا توجد خطوط حمراء بالنسبة للكتل والأحزاب السياسية الأخرى، بما يضمن تشكيل ائتلاف متكامل يضمن استحقاق المكون بعيداً عن الطائفية".
فيما يخص تحالف السيادة الوطني / تشريع، باعتباره "أحد التحالفات السياسية، لابد أن يأتلف مع أقرب الأحزاب التي تحقق مصلحة الحزب، وبذات الوقت تضمن استحقاقات الحزب الانتخابية".
وأردف أن "من المعلوم أن الأحزاب السياسية وعند المشاركة في الانتخابات تنتهي الى نتيجة بالحصول على مكاسب ومصالح تخص المناصب التي تعود بالنتيجة الى نفع الجمهور بالخدمات العامة".
"انتهاء التخالف بين سيادة وتقدم"
أما بشأن توزيع الرئاسات الثلاث، قال محمد أمين شعلان إنها "وزعت على المكونات، ولابد أن يذهب تحالف السيادة باتجاه الانتهاء بتحالف يضمن استحقاق المكون"، مضيفاً أن "تقدم والسيادة ينبعان من مكون واحد، وبالتالي اذا كان هنالك تخالف انتخابي فقد انتهى".
وبيّن: "اليوم نحن في طور استحصال الاستحقاق للمكون، والضرورة تفرض أن يكون تحالف السيادة مع تقدم ومع عزم ومع حسم"، مؤكداً أنه "لا خطوط حمراء بين السيادة وبين الكتل ضمن المكون الواحد".
بشأن الشخصية المرشحة لتولي منصب رئيس مجلس النواب العراقي المقبل، أكد محمد أمين شعلان أنه "لا يوجد اتفاق لحد الآن على الشخصية التي ستتولى رئاسة البرلمان".
وأوضح: "برأيي الشخصي، وبغض النظر عن طموح محمد الحلبوسي، الا أنه يجب عدم التنازل عن رئاسة مجلس النواب، والتي فيها الاستحقاق، وهي الأكثر دراية بادارة شؤون المكون" السنّي.
حول المقاعد التي حصل عليها تحالف سيادة، البالغة تسعة مقاعد، قال محمد أمين شعلان إنها "لم تكن بمستوى الطموح، الا أن السياسة هي هكذا، وهي ليست نهاية المطاف، بل بداية ناجحة".
فيما يخص استحقاق سيادة من الحقائب الوزارية، أفاد محمد أمين شعلان بأنها "تتعلق باستحقاق المكون ككل من المنصب السيادي، وهو المسمى رئاسة الوزراء، وما يلحقنا من وزارات توزع على التحالف الذي سيشكله المكون السنّي، حيث ستكون هنالك حقيبة وزارية لكل 3 أو 4 مقاعد".
وأبدى الطموح بالحصول على "أكثر من وزارة سيادية، الا انه مع فرقائنا السياسيين ضمن المكون وخارجه لا نطلب أكثر من استحقاقنا".
وشدد على أن "المهم لدينا تشكيل البرلمان والحكومة، وذلك للمضي بمعالجة الملفات المتعلقة بالخدمات وباقي القطاعات للمواطنين".
ووفقاً للنتائج النهائية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات، فقد جاء ائتلاف الاعمار والتنمية بالمركز الأول بحصوله على 46 مقعداً، ثم ائتلاف دولة القانون ثانياً برصيد 29 مقعداً، ومن بعدهما حركة الصادقون وكذلك تقدم برصيد 27 مقعداً لكل منهما، فيما حصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 26 مقعداً، وتحالف قوى الدولة الوطنية على 18 مقعداً، ومنظمة بدر 18 مقعداً أيضاً، فالاتحاد الوطني الكوردستاني برصيد 15 مقعداً، وكذلك تحالف العزم بـ 15 مقعداً أيضاً.


.jpg&w=3840&q=75)
