رووداو ديجيتال
تدق وكالة اليونيسف في العراق "ناقوس الخطر" بشأن أزمة المياه التي تحرم ملايين الأطفال من حقوقهم الأساسية، حيث تشير إلى أن احتياطيات المياه في العراق قد انخفضت إلى أربعة مليارات متر مكعب، وهو أدنى مستوى لها في الـ 80 عاماً الماضية.
وفي 20 تشرين الثاني 2025، أصدرت وكالة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في العراق بياناً حول الأطفال ومستقبلهم في العراق.
تقول اليونيسف: "ندق ناقوس الخطر بشأن أزمة المياه في العراق التي تحرم ملايين الأطفال من حقوقهم الأساسية وتهدد مستقبلهم، في وقت يواجه فيه العراق أشد أزمة مياه في تاريخه الحديث، مع انخفاض مستوى احتياطياته المائية إلى أربعة مليارات متر مكعب، وهو أدنى مستوى في الـ 80 عاماً الماضية".
وتضيف: "إذا لم تُتخذ الإجراءات اللازمة، فإن الأطفال هم من سيدفعون الثمن، وسيستمر ذلك في المستقبل".
ترتبط أزمة المياه بتغير المناخ، قلة الأمطار، وانخفاض مياه نهري دجلة والفرات التي تراجعت بنسبة 70% مقارنة بما كانت عليه قبل 5 سنوات.
وصرح كريستيان سكوغ، ممثل اليونيسف في العراق: "لكل طفل عراقي الحق في الحصول على مياه الشرب، وفي النمو في بيئة نظيفة وصحية. بدون ضمان المياه، لا يمكن للأطفال الحفاظ على صحتهم، أو الدراسة، أو تحقيق كامل إمكاناتهم".
وتشير اليونيسف إلى أنه إذا لم تتم حماية المياه في العراق، "فإننا سنفشل غداً في حماية الأطفال والشباب".
وجاء في بيان اليونيسف: "لقد أصبحت أزمة المياه جزءاً من الحياة اليومية لعدد كبير من الأسر العراقية، سواء في المجتمعات المحلية أو في جميع أنحاء البلاد، حيث يصلهم الماء لساعات قليلة يومياً، وأحياناً لأيام قليلة فقط في الأسبوع. وعندما تجف الصنابير، تضطر العائلات إلى الاعتماد على المياه باهظة الثمن التي تصلهم عبر الصهاريج أو وسائل النقل الخاصة، والتي غالباً ما تكون غير مضمونة أيضاً".
وقال ممثل اليونيسف في العراق إن العراق هو أحد البلدان التي تضم أكبر عدد من الشباب، وهذا هو أهم رأسمال له، مضيفاً: "بالتعاون مع الحكومة العراقية، نعمل على أهم خمس أولويات عاجلة تتعلق بالأطفال، تبدأ من معالجة شح المياه والمخاطر البيئية".



