رووداو ديجيتال
أكد عضو تيار الحكمة عمر السامرائي أن التيار "لا اعتراض" لديه على ترشيح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء إذا توفرت "أغلبية" تدعم ذلك.
ورأى السامرائي خلال حديثه لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الاثنين (17 تشرين الثاني 2025)، أن الأسماء المرشحة "سوف تحترق" في حال طرحها هنا وهناك، مبيّناً أن "كل كتلة لديها أسماء تحتفظ بها لتقديمها لتولي رئاسة الوزراء، لكن لا يوجد إجماع على اسم من الأسماء إلا بعد تشكيل الكتلة الأكبر".
ونوّه إلى أن الحكومة "لا تمضي" إذا لم يضع فيها تيار الحكمة أو رئيسه عمار الحكيم "البصمات الأخيرة أو الروتوش أو ما شابه ذلك".
بشأن الأسماء المتداولة، قال السامرائي: "كلها تكهنات واستشرافات. وبالتالي نحن لا نتكهن ولا نستشرف. الواقع هو اللي يحكم ومن سيكون رئيس الوزراء القادم".
أما بشأن الكتلة الأكبر، فذكّر أنها "ليست بعدد المقاعد التي حصلت عليها في الانتخابات وإنما التحالف فيما بين الكتل السياسية".
وجرت الانتخابات النيابية العراقية يوم الثلاثاء (11 تشرين الثاني 2025)، وتصدرت النتائج الأولية التي أعلنتها المفوضية مساء الأربعاء، ائتلاف الإعمار والتنمية الذي يقوده رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
رئاسة الجمهورية للكورد عُرفاً
حول دور الكورد في تشكيل الحكومة، شدد عضو تيار الحكمة على أن الكورد والأحزاب الكوردية "لا يمكن الاستغناء عنهم"، وهم "ركن أساس" من إدارة الدولة وبالتالي لا بد أن يكونوا حاضرين سواء كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني أو الاتحاد الوطني الكوردستاني داخل تشكيل هذه الحكومة.
بخصوص منصب رئيس الجمهورية وما إذا كان سيذهب إلى المكون السني هذه المرة، قال السامرائي: "هذا عرف سياسي وعرف أن تكون رئاسة الجمهورية للكورد ورئاسة البرلمان للسنة ورئاسة الوزراء للشيعة، منذ انطلاق العملية السياسية الجديدة".


