رووداو ديجيتال
أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أن حكومته رفعت نسبة إنتاج الأدوية المحلية إلى 40% بعد أن كانت 10% فقط، مؤكداً أن المخطط الوصول بها إلى 82% بحلول عام 2027.
وأوضح السوداني في كلمة ألقاها مساء الاثنين (3 تشرين الثاني 2025)، خلال افتتاحه مستشفى قوى الأمن الداخلي في بغداد، أن "هذا الإنجاز رسالة وفاء وتقدير ورعاية واهتمام بمنتسبي وزارة الداخلية الأبطال، الذين يعملون من أجل أمن واستقرار بلدنا العزيز".
وأشاد السوداني بـ"دقة تنفيذ المستشفى وتجهيزه بمختلف أنواع الأجهزة الطبية الحديثة والمستلزمات الكفيلة بتقديم أفضل الخدمات العلاجية والصحية".
وأضاف، أن "الحكومة ورثت (2582) مشروعاً متلكئاً ومتوقفاً لعدة أسباب، وقد التزمت بإنجاز هذا الاستحقاق رغم كل التحديات، وعالجت الأخطاء والخلل بجهد كبير منها ومن المخلصين في الفريق الوزاري والاستشاري والمحافظين، لتكمل الكثير من المشاريع المتلكئة وتقدمها بوصفها منجزاً لأبناء شعبنا".
وأشار رئيس الوزراء، إلى أن "القطاع الصحي من ضمن أولويات حكومة الخدمة، وعملنا بمسارات عدة لإكمال المشاريع، ومستشفى قوى الأمن الداخلي هو المستشفى الـ20 التي جرى افتتاحها خلال عمل الحكومة"، موضحاً أن "قبل 3 أعوام كان لدينا 47 ألف سرير، ويجري العمل حالياً في عدد من المستشفيات للوصول إلى 60 ألف سرير بنظامنا الصحي".
وتابع، أن "العمل متواصل في (16) مشروع مستشفى سعة 100 سرير على مستوى الأقضية في عموم المحافظات، وسنفتتح مشروعاً مهماً في العاصمة بغداد الأسبوع الحالي وهو مستشفى الفضيلية".
وأكد السوداني، أن "الحكومة نفذت قانون الضمان الصحي الذي يمثل نقلة نوعية في فلسفة النظام الصحي للعراق، وبات مليونان و300 ألف مواطن تحت مظلة هذا القانون"، مبيناً أن "الحكومة اعتمدت أسلوب الإدارة والتشغيل المشترك للمستشفيات، ومنها مستشفى قوى الأمن الداخلي، بالتعاقد مع شركة مختصة لتقديم أفضل الخدمات الصحية والعلاجية وتبادل التجارب والخبرات".
وأوضح، أن "الحكومة ذهبت باتجاه توطين الصناعة الدوائية لتحقيق الأمن الدوائي من خلال حزم قرارات وإجراءات اتخذتها لمنتجي الأدوية لتأمين الاحتياج المحلي من الأدوية والمستلزمات الطبية"، مضيفاً: "رفعنا نسبة تغطية الأدوية محلياً من (10%) إلى (40%)، والمخطط له رفعها إلى (82%) عام 2027".
وختم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد، على أن "المؤسسة الأمنية قدمت الكثير من التضحيات لكي ننعم بالاستقرار والطمأنينة، بما يمكننا من الانطلاق بمشاريع الخدمة وبناء بلدنا العزيز".



