رووداو ديجيتال
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقبلة في العراق، والمقرر أن تقام في 11 من شهر تشرين الثاني 2025، ارتفعت وتيرة شراء بطاقات الاقتراع من قبل الأحزاب والمرشحين.
المواطن عباس كاظم، أقسم أن مرشحاً جاء إلى منزلهم وطلب شراء بطاقته، وعرض عليه مبلغ خمسمائة ألف دينار مقابلها.
ويضيف عباس كاظم لشبكة رووداو الإعلامية: "الله شاهد، الليلة الماضية جاء مرشح إليّ، أقسم بالله، أعطاني خمسمائة ألف دينار مقابل بطاقتي، وقال لي: أحضر لي المزيد إذا كان لديك".
فيما يقول أبو بكر، وهو صاحب مولدة كهرباء لشبكة رووداو الإعلامية: "جاء شخص إليّ وقلت له مازحاً أن لدي 100 بطاقة اقتراع. أنا صاحب مولد كهرباء ولدي أكثر من 150 شخصاً. قال لي: أحضر لي الـ 100 بطاقة هذه وسأبيعها لك. قلت: حسناً، سأعطيها لك مقابل 100 مليون. قال: موافق تماماً".
فيما يقول الطالب جاسم محمد لشبكة رووداو الإعلامية إن "الناس متعبون، وهم بحاجة إلى المال، لذلك يفعلون ذلك. لا يوجد توظيف ولا عمل".
اعتقلت قوات الأمن 40 شخصاً كانوا يشترون بطاقات الاقتراع، فيما تحذر مفوضية الانتخابات أولئك الذين يشترون ويبيعون البطاقات.
عماد جميل، مدير فريق الإعلام في مفوضية الانتخابات، يقول لشبكة رووداو الإعلامية إن "المفوضية تراقب عملية الدعاية، وتسجل هذه الانتهاكات من خلال فرقنا".
ويوضح أنه "في إطار الانتهاكات التي حدثت، سجلنا موضوع شراء بطاقات الاقتراع، وقد أعلنا أن هذه بطاقة رسمية وسيحاسبون عليها قانونياً".
ولفت عماد جميل الى أن "قوات الأمن اعتقلت أربعين شخصاً تعاملوا مع هذه البطاقات بطريقة غير شرعية وغير قانونية".
بحسب إجراءات مفوضية الانتخابات، إذا ثبت أن مرشحاً اشترى بطاقة اقتراع، فسيتم استبعاده فوراً من العملية الانتخابية.


