رووداو ديجيتال
توجّه عدد من الطلاب الكورد إلى معهد المنصور الطبي في بغداد، لكنهم جوبهوا بالرفض لكونهم من خريجي المدارس الإعدادية للدراسة الكوردية.
رُفضت طلبات قبول معظمهم في معاهد المنصور وبعقوبة والأنبار مما أصابهم بخيبة أمل.
كاروان وألند، هما شابان من بين الذين قيل لهم إن الدراسة باللغة الكوردية غير معترف بها لديهم.
يبلغ عدد الطلاب الذين واجهوا هذه المشكلة أكثر من 50 طالباً، في وقت معدلاتهم الدراسية لا تشكل عائقاً، وشهاداتهم صادرة باللغة العربية وتحمل ختم مديرية تربية كركوك.
يقول الطلاب إنهم أُبلغوا في البداية بأن درجة مادة اللغة الكوردية فقط لن تُحتسب، وهو ما وافقوا عليه، لكنهم رُفضوا بشكل كامل في النهاية.
في هذا الشأن، يوضح ألند سركوت لرووداو:"قدّمنا مجموعة من الطلاب الكورد إلى معهد المنصور في بغداد لتقديم طلبات القبول هناك. قالوا لنا: أنتم من خريجي الدراسة الكوردية ولن نقبلكم".
في السياق، يوضح كاروان سامان: "تم قبول طلاب عرب بمعدلات أقل من معدلاتنا، بينما لم يتم قبولنا نحن رغم معدلاتنا العالية. قالوا لنا بشكل مباشر إن القبول غير متاح للمعهدين".
الاختبارات والإجراءات الإدارية الرسمية للدراسة الكوردية تتبع وزارة التربية العراقية، وهي معترف بها.
يؤكد معاون مدير تربية كركوك، سامان مجيد، إنه لا يوجد أي مبرر لرفضهم في أي كلية أو معهد إذا كانت معدلاتهم تؤهلهم للقبول في ذلك التخصص.
في هذا السياق، يقول لشبكة رووداو الإعلامية، غن "قسم الدراسة الكوردية هو أحد أقسام مديرية تربية كركوك، ويُعامل طلاب الدراسة الكوردية بنفس معاملة طلاب الدراسة العربية والتركمانية والسريانية، ووثائقهم معترف بها".
ويضيف: "شهاداتهم معترف بها في جميع أنحاء العراق، واللغة الكوردية، كما تعلمون، هي اللغة الرسمية الثانية في العراق بموجب الدستور".
رووداو زارت أحد هذه المعاهد، ورفض عميد المعهد الإدلاء بتصريح، لكنه قال شفهياً إن الدراسة الكوردية ليست ضمن نظامهم، وحتى إذا قُبل هؤلاء الطلاب فسيكون ذلك في الدراسة المسائية وعلى نفقتهم الخاصة.
لا تقتصر مشاكل الطلاب الكورد على المحافظات الأخرى فحسب، بل يواجهون عقبات كثيرة في مدينتهم أيضاً.
فقد أثيرت في عدد من كليات جامعة كركوك، وتحديداً في كلية القانون، مشكلة أثناء ملء استمارات القبول لخريجي الدراسة الكوردية، حيث أُبلغوا بأنه لا يجوز احتساب درجة اللغة الكوردية ضمن المجموع العام، مما يلحق بهم ضرراً كبيراً.
من جهة أخرى، وفي حين مُنحت امتيازات خاصة لذوي الشهداء، تم استثناء ذوي شهداء البيشمركة وضحايا الأنفال منها.

.jpg&w=3840&q=75)
