رووداو ديجيتال
تعافت أسعار النفط قليلاً صباح الجمعة (3 تشرين الأول 2025)، في وقت تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب لتحالف أوبك+ الذي يتوقع أن يقرر زيادة أخرى للإنتاج.
وارتفع خام برنت 40 سنتاً مسجلاً 64.61 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام تكساس الوسيط الأميركي 39 سنتاً إلى 60.87 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 8:00 صباحاً بتوقيت بغداد.
وكانت العقود الآجلة لخام برنت قد تراجعت عند التسوية بواقع 1.24 دولار، لتسجل 64.11 دولاراً للبرميل، كما هبطت عقود الخام الأميركي 1.30 دولار، لتغلق عند 60.48 دولاراً للبرميل، وهو أقل مستوياتها خلال أربعة أشهر.
أعلن تحالف أوبك+ في أيلول الماضي، عن زيادة إضافية لحصصه الإنتاجية، بمقدار 137 ألف برميل يومياً اعتباراً من تشرين الأول، استمراراً لاستراتيجيته الرامية لاستعادة حصته السوقية والتي بدأت في نيسان.
منذ نيسان، باتت "مجموعة الدول الثماني الراغبة" تركّز بشكل أكبر على استعادة حصصها السوقية في ظل ثبات الأسعار، في تحول لافت في سياساتها بعد سنوات من خفض الإنتاج لرفع الأسعار.
ومع انخفاض الطلب على النفط في النصف الرابع من العام تقليدياً، رأى محللون أنه قد يتجه إلى الإبقاء على مستوى الإنتاج في تشرين الأول لتجنّب إغراق السوق، وبالتالي لتفادي انهيار الأسعار.
يأتي ذلك، فيما كشف وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، في (1 تشرين الأول 2025)، عن خطط لتوقيع عدة عقود لحقول النفط في البصرة وحمرين وكركوك ومناطق أخرى، بهدف رفع إنتاج النفط هذا العام إلى 5.5 مليون برميل يومياً.
تعافت أسعار النفط قليلاً صباح الجمعة (3 تشرين الأول 2025)، في وقت تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب لتحالف أوبك+ الذي يتوقع أن يقرر زيادة أخرى للإنتاج.
وارتفع خام برنت 40 سنتاً مسجلاً 64.61 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام تكساس الوسيط الأميركي 39 سنتاً إلى 60.87 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 8:00 صباحاً بتوقيت بغداد.
وكانت العقود الآجلة لخام برنت قد تراجعت عند التسوية بواقع 1.24 دولار، لتسجل 64.11 دولاراً للبرميل، كما هبطت عقود الخام الأميركي 1.30 دولار، لتغلق عند 60.48 دولاراً للبرميل، وهو أقل مستوياتها خلال أربعة أشهر.
أعلن تحالف أوبك+ في أيلول الماضي، عن زيادة إضافية لحصصه الإنتاجية، بمقدار 137 ألف برميل يومياً اعتباراً من تشرين الأول، استمراراً لاستراتيجيته الرامية لاستعادة حصته السوقية والتي بدأت في نيسان.
منذ نيسان، باتت "مجموعة الدول الثماني الراغبة" تركّز بشكل أكبر على استعادة حصصها السوقية في ظل ثبات الأسعار، في تحول لافت في سياساتها بعد سنوات من خفض الإنتاج لرفع الأسعار.
ومع انخفاض الطلب على النفط في النصف الرابع من العام تقليدياً، رأى محللون أنه قد يتجه إلى الإبقاء على مستوى الإنتاج في تشرين الأول لتجنّب إغراق السوق، وبالتالي لتفادي انهيار الأسعار.
يأتي ذلك، فيما كشف وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، في (1 تشرين الأول 2025)، عن خطط لتوقيع عدة عقود لحقول النفط في البصرة وحمرين وكركوك ومناطق أخرى، بهدف رفع إنتاج النفط هذا العام إلى 5.5 مليون برميل يومياً.



